تَيْم وقيل: عمران بن عبد الله . >
أدرك الجاهلية ، وكان مسلمًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أسلم بعد الفتح ، وعُمِّر طويلًا . وقال الفرزدق حين مات أبو رجاءٍ: > % ( أَلَم تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُمْ % وقَد كَانَ قَبْل البَعْثِ بَعْثِ مُحَمَّدِ ) % >
وقد ذكرناه في عمران . >
أخرجه أبو عمر . >
( 5866 ) ( د ع ) أَبو رَحِيمَةَ ، وقيل: أبو رخيمة . >
أتى النبي وحَجَمه . >
روى عطاءُ بن نافع ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن أبي رحيمة قال: حجمت النبي فأعطاني درهمًا . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . >
( 5867 ) ( ب د ع ) أَبو الرَّدَّادِ اللَّيْثِي . >
أدرك النبي . روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، ذكره الواقدي في الصحابة . كان يسكن المدينة . >
روى سفيان بنُ عُيَينة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة قال: اشتكى أبو الرداد الليثي ، فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم . ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( قال الله: أنا الرحمن ، خلقت الرحم ، وشققت لها من اسمي ، فمن وصلها وصلتهُ ، ومن قطعها بَتَتُّه ) .