فهرس الكتاب

الصفحة 2962 من 3805

> % ( لَمَّا رأيتُ الناسَ في عَسلاَتِهم % مَا بَيْنَ مَلْحُود له ومُضَرَّح ) % > % ( مُتَبادِرِين لِشَرْجَع بأَكُفِّهِمْ % نَصَّ الرقاب ، لفقد أبْيضَ أَرْوَح ) % > % ( فَهُناك صِرْت إلى الهُمُوم ، ومنْ يَبِتْ % جَارَ الهُمُوم يَبِيت غَيْرَ مُرَوَّح ) % > % ( كَسِفَت لِمَصْرَعِهِ النُّجُومُ وبَدْرُها % وَتَضَعْضَعَتْ آطَامُ بَطْن الأَبْطَحِ ) % > % ( وَتَزَعْزَعَت أَجْبَالَ يَثْرِبَ كلها % وَنَخِيلها لِحُلول خطب مُفْدِحِ ) % > % ( وَلَقد زَجَرْت الطَّيْرَ قَبْلَ وَفَاتِهِ % بِمُصَابه وَزَجَرْت سَعْدَ الأَذْبَحِ ) % > % ( وَزَجَرْت أن نَعَب المُشَجِّعُ سانحًا % مُتَفَائِلًا فيهِ بِفَأْل أَقْبَح ) % >

ورجع أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بها ، وتوفي في خلافة عثمان ، رضي الله عنه ، بطريق مكة ، فدفنه ابن الزبير . وقيل: إنه مات بمصر منصرفًا من غزوة إفريقية ، وكان غزاها مع عبد الله ابن الزبير ومدحه ، فلما عاد ابن الزبير من إفريقية عاد معه ، فمات ، فدفنه ابن الزبير . وقيل: إنه مات غازيًا بأرض الروم ، ودُفِن هناك . >

وكان عمر بن الخطاب نَدَبَه إلى الجهاد ، فلم يزل مجاهدًا حتى مات بأرض الروم ، فدفنه ابنه أبو عبيد ، فقال له عند موته: > % ( أَبَا عُبَيدِ ، رُفِع الكِتابُ % وَاقْتَرب المَوْعِدُ والحِسَابُ ) % >

في أبيات ، قال محمد بن سلام: قال أبو عمرو: سُئِل حسان بن ثابت: مَنْ أشعر الناس ؟ فقال: حَيًّا أم رجلًا ؟ قالوا: حيًا . قال: هذيل أشعر الناس حَيًّا . قال ابن سلام: وأقول إن أشعر هذيل: أبو ذؤيب . >

قال عمر بن شَبَّة: تقدّم أبو ذؤيب على سائر شعراء هذيل بقصيدته العينية التي يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت