أخرجه أبو عمر في هذا الحرف ترجمتين بلفظ واحد وهما واحد ، والله أعلم . >
( 5844 ) ( ب د ع ) أَبو خُنَيس الغِفَارِيّ . >
قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في غَزَاةِ تهامة ، حتى إذا كنا بعُسْفَان جاء أصحابه فقالوا: يا رسول الله ، جَهِدنَا الجوعُ فأذن لنا في الظَّهْر أن نأْكله . فقال له عمر: لو دعوت في أزوادهم بالبركة ؟ فذكر حديثًا حسنًا في أعلام النبوة . حديثه هذا عند أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر شيخ مالك ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أنه سمع أبا خنيس . . . فذكر الحديث . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5845 ) ( ب د ع ) أَبو خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيّ السَّالِمِيّ ، اسمه عبد الله بن خَيْثمة . >
وقال ابن الكلبي: هو أبو خيثمة مالك بن قيس بن ثعلبة بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر . وهو الذي لحق النبيَّ وهو بتبوك فقال: كن أبا خيثمة . >
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس ، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري . عن الزهري: أن قائد ( كعب بن مالك ) الذي كان يقوده حين عمي حدثه قال: حدثني كعب وذكر حديث تَخَلَّفِه عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم في غزوة تبوك قال: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلّم يومًا بتبوك في ساعة هَاجِرة إذ نظر إلى راكب يطيش في السَّراب ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( كن أبا خيثمة ) لرجل من الأنصار من بني عوف حتى قيل: هو والله أبو خيثمة . فجاء فجلس إلى رسول الله ، فجعل يسأله عن المدينة . >
قال أبو نعيم: هو الذي لمزه المنافقون لما تصدّق بالصاع . >
وقال أبو عمر: أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة ، وقيل: مالك ابن