( 5807 ) ( ع س ) أَبو حَفْصَةَ أو ابنُ أبي حَفْصَةَ . >
أورده جعفر في الحاء . وروى وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن المغيرة بن عبد الله الجعفي قال: جلست إلى أبي حفصة أو ابن حفصة فأقبل شيخ ضخم أسود ، فجعلت أكلم أبا حفصة وهو ينظر إلى الرجل ، فعاتبته فقال: إنك تكلمني ، وأنا أُفكر في حديث سمعته من رسول الله ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( هل تدرون مَن الرُّقُوب ) ؟ قلنا: الذي لا يُولَد له . قال: ( الرقوب: الرجل الذي له الولد لم يقدم منهم شيئًا ) قال: ( هل تدرون من الصعلوك ) ؟ قلنا: الذي لا مال له: قال: ( الصعلوك كل الصعلوك الذي له المال ولم يقدم منه شيئًا ) . قال: ( هل تدرون من الصُّرَعة ) ؟ قلنا: الرجل الصَّريع . قال: ( الصُّرَعة كل الصُّرَعَة الرجل يغضب فيشتد غضبه ، ثم يصرع الغضب ) . >
وقد رُوِي: أبو خصفة ، بالخاء المعجمة والصاد ، ويذكر في موضعه إن شاء الله تعالى . >
أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى . >
( 5808 ) ( س ) أَبو الحَكَمِ بنُ حَبيبِ بن ربيعة بن عمرو بن عمير الثقفي . >
أورده الحسن السمرقندي في الصحابة . روى منصور ، عن مجاهد ، عن أبي الحكم الثقفي . أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم توضأ فأخذ حَثْيَتَين من ماءٍ ، فنضحهما على فرجه . >
وقيل فيه: الحكم بن سفيان . وهو الصحيح ، وقد ذكرناه في موضعه ، وقتل يوم جسر أبي عبيد ، وهو يوم قُسِّ النَّاطِف ، قاله المدائني ، قال: وأصيب يومئذ ثلاثمائة فيهم ثمانون خاضبًا ، وإنما كثر القتل في ثقيف لأن أميرهم أبا عبيد كان ثقيفًا فقاتلوا عنه ، فكثر القتل فيهم ،