فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 3805

وَدِيعة: بفتح الواو وكسر الدال . >

( 580 ) ( ب د ع س ) ثَابِتُ بن وَقْش بن زَعُوراء الأنْصَارِيّ . كذا نسبه ابن منده ، وأبو نعيم . >

وقال أبو عمر: ثابت بن وَقْش بن زُغْبة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل ، فزاد في النسب: زغبة ، وهو الصحيح ، ومثله قال الكلبي . >

استشهد بأحُد ، جعله النبي صلى الله عليه وسلّم في الآطام هو وحُسيْل بن جابر أبو حذيفة بن اليمان ، لما سار إلى أحد وهما شيخان كبيران ، فقال أحدهما لصاحبه: ما ننتظر ؟ والله ما نحن إلاّ هامة اليوم أو غدًا ؛ فلو خرجنا ، أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلّم لعلّ الله يرزقنا الشهادة ؟ فأخذا أسيافهما حتى دخلا في الناس ، ولم يعلم بهما ، فأما ثابت فقتله المشركون ، وأما حسيل فاختلف عليه أسياف المسلمين ، وهم لا يعرفونه فقتلوه . قاله ابن منده وأبو نعيم . >

وأما أبو موسى فإنه استدركه على ابن منده فقال: ثابت ورفاعة ابنا وقش بن زغبة بن زعوراء ابن عبد الأشهل ، قتل يوم أحد ، وقتل معهما سلمة وعمرو ابنا ثابت ، قال أبو موسى: فرَّق ابن شاهين بين ثابت بن وقش هذا ، وبين ثابت بن وقش بن زعوراء . >

أخرجه الثلاثة وأبو موسى . >

قلت: لا أشك أنهما واحد ، وهذا فرق بعيد جدًا ، وإنما أسقط بعض الرواة زغبة من النسب ؛ فإنهم جرت عادتهم بمثله كثيرًا ، فلو أراد هذا المفرّق بينهما أن ينسبهما لم يجد لهما إلاّ نسبًا واحدًا إلى زعوراء بن عبد الأشهل ، وأنهما قتلا يوم أحد ، وهذا جميعه يدل أنهما واحد ، وقد نسب ابن الكلبي سلمة بن ثابت وعمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل ، وأنهما قتلا يوم أحد ، فكيف يكون الاتحاد إلاّ هكذا ؛ وقال أيضًا: إن عَمْرًا هو: أصَيْرِمُ بني عبد الأشهل الذي دخل الجنة ولم يصلِّ صلاة قط ، والله أعلم . >

( 581 ) ( د ع ) ثَابت بن يَزِيد بن وَدِيعة . وقيل: ابن زيد بن وديعة ، يكنّى: أبا سعد ، له صحبة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت