( 5653 ) ( ب ) أَبو أَثِيلَةَ بن رَاشِد السَّلَمِيّ . >
له صحبة ، يعدّ في أَهل الحجاز . وقد تقدّم ذكره وذكر ابنته أَثيلة في ترجمة ( عامر ابن مُرَقِّش ) . >
أَخرجه أَبو عمر مختصرًا . >
( 5654 ) ( ب د ع ) أَبُو أَحْمَدَ بن جَحْش ، اسمه عبد بن جحش . وقال ابن معين: اسمه عبد الله ابن جحش . وليس بشيء ، وإِنما اسم أَخيه عبد الله ، وقد تقدّم نسبه في اسمه واسم أَخيه عبد الله . وهو أَسدي من أَسد خُزَيمة ، وهم خلفاء بني عبد شمس . >
وكان أَبو أَحمد شاعرًا ، وكان من السابقين إِلى الإِسلام . >
أَخبرنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس ، عن ابن إِسحاق ، فيمن هاجر إلى المدينة قال: وكان أَوّلَ مَن قدمها من المهاجرين بعد أَبي سلمة: عامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش ، احتمل بأَهله وأَخيه عبد بن جحش ، وهو أَبو أَحمد . وكان أَبو أَحمد رجلًا ضرير البصر يطوف مكة أَعلاها وأَسفلها بغير قائد ، وكان عنده الفارعة بنت أَبي سفيان بن حرب ، فخلت ديارهم بمكة ، قال: فمر بها عتبة بن ربيعة ، والعباس بن عبد المطلب ، وأَبو جهل بن هشام ، فنظر إِليها عتبة بن ربيعة تخفِق أَبوابها ليس فيها ساكن ، فلما رآها كذلك تنفس الصُعَداء ، ثم قال: > % ( وَكُلُّ دارٍ وَإِنْ طَالَتْ سَلاَمَتُها % يومًا سَتُدْركُها النَّكْبَاءُ والحُوبُ ) % >
أَصبحت دار بني جحش خَلاَء من أهلها فقال أَبو جهل: وما تبكي عليها ؟ ثم قال: ذلك عمل ابن أَخي هذا ، فرق جماعتنا ، وشتت أَمرنا ، وقطع بيننا . >
ونزل أَبو أَحمد وأَخوه عبد الله بالمدينة على مُبَشِّر بن عبد المنذر . وتوفى أَبو أَحمد بعد