قال أبو موسى: كذا أورداه ، والعجب من رجلين حافظين كيف وقع لهما هذا الوهم قال: وأظن أن الصواب الصحيح فيه ، يحسبه ثابت ، وهو البناني الراوي له أن ذاك الرجل من الصحابة ابن مسعود ، فابن مسعود ؛ نصب: مفعول ثان لقوله: يحسبه ، ولولا ذلك لقال: وإلى جنبي رجل أحسبه ثابت بن مسعود والله أعلم . >
قلت: قد أورده أبو عمر وقال: أحسبه ؛ كما ذكرناه أولًا . >
أخرجه أبو عمر وأبو موسى . >
( 572 ) ( د ع ) ثابتُ بن مَعْبَد . روى أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلّم عن امرأة من قومه أعجبه حسنها . رواه عبيد الله بن عمرو عن رجل من كلب عنه ، وهو وَهْم ، والصواب ما رواه علي بن معبد وغيره عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك ابن عمير ، عن ثابت بن معبد عن رجل من كلب ، وثابت ابن معبد تابعي كوفي . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 573 ) ثابتُ بن المُنْذِر بن حَرَام بن عَمْرو ابن زَيْد مناة بن عَدِيِّ بن عمرو ، من بني مالك بن النجار ابن أوس . شهد بدرًا ، كذا قال ابن منده: النجار بن أوس ، وقال بإسناده عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرًا من بني مالك بن النجار بن أوس: ثابت بن المنذر بن حرام ، قال أبو نعيم: هذا وهم من ابن لهيعة لم ينبه الواهم عليه ؛ فإن النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج . >
قلت: والذي أظنه رأى في نسخة سقيمة من بني مالك بن النجار: أوس بن ثابت فأضاف الناسخ بعد النجار ( ابن ) وظنه النجار بن أوس ، وليس كذلك ، وإنما هو من بني مالك بن النجار: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام أخو حسان بن ثابت ، وقد تقدّم في أوس ، والله أعلم . >
( 574 ) ( د ع ) ثَابتُ بن النُّعْمَان بن أمَيَّة بن امرِىءِ القَيْس . يكنى: أبا حبة البدري ، شهد فتح مصر ؛ قاله ابن منده عن أبي سعيد بن يونس ؛ قال أبو نعيم: ذكره بعض الرواة أنه المكنى بأبي حبة البدري ، وحكي عن أبي سعيد بن يونس أنه شهد فتح مصر ، وروى الزهري عن ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حديث المعراج ، قال: