أخرجه أبو موسى . >
( 5621 ) ( د ع ) يَسَار بن المُغِيرة بن شَعْبَة . وهو حبشي مات في عهد رسول الله . >
روى موسى بن أبي عُبَيْد ، عن ثابت البُنَاني ، عن أبي هريرة قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في المسجد ، إذا جاءَ حَبَشي مُجدَّع ، على رأسه جَرَّةٌ غلام للمغيرة بن شعبة فقال رسول الله ) مرحبًا بيسار ) ، ثم ذكر حديثًا طويلًا . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم ؛ إلا أن ابن منده ذكر هذه الترجمة والحديث كما ذكرناه ، وأما أبو نُعَيم فإنه ذكر هذا الحديث في ترجمة يسار الحبشي ، مولى عامر اليهودي ، وأنه استشهد بخيبر ، وروى هذا الحديث بعده . فظنهما واحدًا ، والذي أظنّ أنهما اثنان ، لأن الأوّل كان لعامر اليهودي ، وكان بخيبر ، فاستشهد بخيبر . وأبو هريرة إنما صحب النبي في خيبر ، وأسلم عند قسمة غنائمها . >
وذكر أبو نعيم: أن يسارًا غلام عامر ، استشهد بخيبر ، فكيف يراه أبو هُرَيرة في المسجد ؟ ثم هو جعله عبدًا لعامر اليهودي في الترجمة ، ويَذْكُرُ في الحديث الذي في الترجمة بعينها أن غلام المغيرة بن شعبة ، فهذا تناقض ظاهر . والله أعلم . >
( 5622 ) ( د ع ) يَسَارُ أبو هنْد الحَجَّام . >
حجم النبي . روى ابنُ وهب ، عن ابن سمعان أن ربيعة أخبره: أن أبا هند يسارًا حَجَم النبي بقَرْن وشَفْرَة ، من الشكوى التي كانت تعتريه من الأكلة التي أكلها بخيبر . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصرًا . >
( 5623 ) ( ب ) يَسَارُ مولى أبي الهَيْثَم بن التَّيِّهان .