عمر بن الخطاب ، وخطته معروفة بجيزة مصر ، قال: أخبرني بذلك عبد الواحد بن محمد السلمي ، قال: سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي يقوله ، ولا أعلم له رواية . >
( 40 ) أحب بالحاء المهملة ، هو ابن مالك ابن سعد الله ، ذكره بعضهم في الصحابة ، قاله ابن الدباغ . >
( 41 ) ( د ع ) أحْزَابُ بن أسيد أبو رُهم السَّمْعي الظَّهْري وهو السماعي أيضًا ، نسبة إلى السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم بن عبد شمس ، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي فيمن نزل الشام من الصحابة . >
وقال البخاري: هو تابعي ، وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة . >
روى علي بن عياش ، وهشام بن عمار ، عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي ومعاوية بن سعيد التجيبي ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن أبي رهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: >
( من أسرق السراق من يسرق لسان الأمير ، وإن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرىء مسلم بغير حق ، وإن من الحسنات عيادة المريض ، وإن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله: كيف هو ؟ وإن من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع بينهما ، وإن من لبسة الأنبياء القميص قبل السراويل ، وإن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس ) . >
قال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني: أبو رهم أحزاب بن أسيد ، ويقال: أسيد السمعي تابعي يروي عن أبي أيوب الأنصاري ، روى عنه مكحول ، وخالد بن معدان . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
أسيد: بفتح الهمزة ، وكسر السين ، قال ابن ماكولا: الظَّهري: بفتح الظاء ، ومن قال بكسرها فقد أخطأ .