فهرس الكتاب

الصفحة 2678 من 3805

وقال أبو نعيم: صحف فيه يعني ابن منده وإنما هو سفيان بن مجيب ، وروى بإسناده عن الهيثم بن خارجة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بإسناده فقال: سفيان بن مجيب . >

وقال أبو عمر: نُفَير بن مُجيب الثّمالي ، شامي ، روى عنه حجاج في صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد . وهو حديث منكر ، لا يصح قال: وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان: إنما هو سفيان بن مُجيب ، ولم يقله غيرهما . >

فإخراج أبي عمر له يدلّ على أن ابنَ منده لم يصحّف ، كما قاله أبو نُعَيم عنه ، وإنما اختلف الرواة فيه كما اختلفوا في غيره ، فلا مطعن على ابن منده فيه . فمن ذلك ما تقدم في ترجمة نفير ابن جُبير ، ذِكْرُ الدجال ، فرواه بعضهم عن نُفَير ، وبعضهم عن النوَّاس ، فلا يقال: إن أحدهما تصحيف ، وقد ذكرناه أيضًا في ( سفيان ) . وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله بن مَنده ، ونقل الاختلاف فيه ، فقال: نُفَير بن مُجِيب ، وسفيان بن مُجِيب . والله أعلم . >

( 5274 ) ( ب ع س ) نُفَيع أبو بَكْرَةَ . وقيل: مَسرُوح . وقد تقدّم ، وهو في قول: نُفَيع بن مسروح ، وقيل: نفيع بن الحارث بن كَلَدة . وهو من عَبيد الحارثِ بن كَلَدة ، عند من ينسبه إلى مَسرُوح . وأُمه سُمَيّة ، أَمَةٌ كانت للحارث بن كَلَدَة الثقفي ، وهو أخو زياد لأمه . >

وقال الشعبي: أرادوا أبا بكرة على الدعوة فأبى يعني ينتسب إلى الحارث وقال لبنيه عند الموت: أبي مسروح الحبشي . >

وقال أحمد بن حنبل: أبو بكر نُفَيع بن الحارث . والأكثر يقولون هكذا . >

وقال أحمد بن حنبل: أملى عليّ هَوذَةُ بن خليفةَ نسبه ، فلمّا بلغ إلى أبي بكرة قلت: ابنُ مَنْ ؟ قال: لا تَزِدْه ودَعْه ، وهو ممن نزل يوم الطائف إلى النبي فأسلم ، وروى عن النبي أحاديث . روى عنه أبو عثمان النَّهدي ، والأحنف ، والحسن البصري . وكان من فُضَلاءِ الصحابة وصالحيهم . وسيرد ذكره في الكُنى أتَمَّ من هذا إن شاء الله . >

أخرجه أبو نُعَيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت