الخولاني ، عن نعيم بن هَمَّار الغَطَفاني قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أن يُزِيغه أزاغه ، وإن شاء أن يُقيمه أقامه ) . >
وقال غير الوليد: ( عن النوّاس بن سِمْعان ) . وهو الصواب . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5270 ) نُعَيْم بن يَزِيد . >
وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلّم في وفد تميم فأسلم . >
ذكره ابن إسحاق ، وذكره أبو عمر في ترجمة الحُتَات ، غير أنه قال: ( نعيم بن زيد ) ذكره الغساني ، وقد تقدم في ( نعيم بن زيد ) . >
( 5271 ) ( ب د ع ) نُعَيمانُ بن عَمْرو بن رفاعَةَ بن الحارث بن سَوَاد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار ، أبو عمرو . >
شهد العقبة ، وبدرًا والمشاهد بعدها ، وكان كثير المُزَاح ، يضحك النبي من مُزَاحه ، وهو صاحب سُويبط بن حرملة . >
وكان من حديثهما ما أخبرنا به أبو موسى إذنًا ، أخبرنا أبو علي ، أخبرنا أبو نُعَيم ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا زمعة بن صالح ، عن الزهري ، عن عبد الله بن وهب ، عن أُم سلمة قال: إن أبا بكر خَرَج إلى الشام ، ومعه نُعَيمان وسُوَيبط بن حَرْملة ، وكلاهما بدري ، وكان سُوَيبط على الزاد ، فجاءَه نعيمان فقال: أطعمني . فقال: لا حتى يجيءَ أبو بكر . وكان نعيمان رجلًا مِضْحَاكًا ، فقال: لأغيظَنَّك . فجاءَ إلى ناس جَلَبوا ظَهْرًا فقال: ابتاعوا مني غلامًا عَرَبيًا فارهًا ، وهو ذُو لسان ، ولعلَّه يقول: ( أنا حُرٌّ ) فإن كنتم تاركيه لذلك فدعُوه ، لا تُفْسدوا عليّ غلامي فقالوا: بل نبتاعه منك بعشر قَلاَئص .