هو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم من بني عَبْس . ولما حج رسول الله صلى الله عليه وسلّم حُجةَ الوداع لقيه مَيْسرة ، فقال: يا رسول الله ، ما زلت حريصًا على اتباعك . فأسلم وحسُن إسلامه ، وقال: ( الحمد لله الذي استنقذني بك من النار ) . وكان له من أبي بكر منزلة حسنة . >
أخرجه الأشِيريّ مستدركًا على أبي عمر . >
( 5141 ) مَيْمُون ، مولى رسول الله . وقيل مهران . وقيل غير ذلك . وقد تقدم ذكره . >
( 5142 ) ( ب د ع ) مَيْمُون بن سُنْبَاد العُقَيْليّ ، يكنى أبا المغيرة . >
روى المعتمر بن سليمان ، عن أبيه قال: كنا على باب الحسن ، فخرج إلينا رجل من أصحاب النبي يقال له ( ميمون بن سُنْبَاد ) ، فقال: قال رسول الله: ( قِوَام أُمْتي بِشِرارها ) . >
أخرجه الثلاثة ، قال أبو عمر: أنكر بعضهم أن يكون له صحبة ، وقال: هو رجل من أهل اليمن . >
( 5143 ) ( س ) مَيْمُون بن يَامِين . >
روى سعيد بن جُبير قال: جاءَ ميمون بن يامين إلى النبي ، وكان رأسَ اليهود بالمدينة ، فأسلم وقال: يا رسول الله ، اجعل بينك وبينهم حَكَمًا ؛ فإنهم سيرضون بي . فبعث إليهم رسول الله فحضرُوا ، وأدخله بيتًا وقال: اجعلوا بيني وبينكم حكمًا . فقالوا: رضينا بميمون بن يامين ، فأخرجه إليهم ، فقال لهم: أشهد أنه على الحق ، وأنه رسول الله . فأبوا أن يصدقوا ، فأنزل الله عز وجل: { قُلْ أرَأيْتُم إنْ كَانَ مِنْ عِنْد اللّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى مِثْله } الآية .