حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر نحوه . >
قال: أبو عمر: إسناده ليس بالقائم . >
أخرجه الثلاثة . >
( 500 ) ( س ) بَهْزَاد أبُو مَالِك ، ذكره عبدان في الصحابة ، وروى عن جعفر بن عبد الواحد ، عن محمد بن يحيى التوزِيّ ، عن أبيه ، عن مسلم ابن عبد الرحمن ، عن يوسف بن ماهك بن بهزاد ، عن جده بهزاد قال: >
( خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال:( احفظوني في أبي بكر فإنه لم يسؤني منذ صحبني ) . >
قال عبدان: لا يعرف إلاّ ممن كتبناه عنه . >
أخرجه أبو موسى . >
( 501 ) ( س ) بُهْلُول بنُ ذُؤَيب . >
قال أبو موسى بإسناد غير متصل عن أبي هريرة قال: ( دخل معاذ بن جبل على رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وهو يبكي بكاءً شديدًا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلّم:( ما يبكيك يا معاذ ؟ ) فقال: يا رسول الله ؛ إن بالباب شابًا طريَّ الجسد ، ناصع اللون ، نقي الثياب ، حسن الصورة ، يبكي على شبابه كبكاء الثكلى على ولدها ، وهو يريد الدخول عليك ، فقال النبي: ( يا معاذ ؛ أدخل الشاب عليّ ولا تحبسه بالباب ) ، قال: فأدخل معاذ الشاب ، فقال النبي: ( يا شاب ، ما يبكيك ؟ ) قال: يا رسول الله كيف لا أبكي وقد ركبت ذنوبًا ، إن أخِذْتُ ببعضها خلّدني في جهنّم ؟ ولا أرى إلاّ أنه سيأخذني ، وذكر الحديث قال: فمضى الشاب باكيًا حتى أتى بعض جبال المدينة ، فتغيّب ، ولبس مِسْحًا وغلّ يده إلى عنقه بالحديد ، ونادى: إلهي وسيدي ومولاي ، هذا بهلول بن ذُؤَيب مغلولًا مسلسلًا معترفًا بذنوبه ) . >
وقد روى عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، أنه دخل النبي صلى الله عليه وسلّم وهو يبكي ، وذكر نحوًا منه ، ولم يسم الرجل قال: وقد جاء أن اسمه كان ثعلبة ، ولم يثبت منها كبير شيء . >
أخرجه أبو موسى .