مُحَلِّم ابن جَثامة ، وهو سيد خِنْدِف ، فقال عيينة: لا أدعه حتى أذيق نساءَه من الحزن ما أذاق نسائي . فقام رجل من بني ليث ، يقال له ( مطر ) ، نَصَفٌ من الرجال ، فقال: يا رسول الله ، ما أجد لهذا القتيل مَثَلًا في غَرّة الإسلام إلا الغَنَم ، وَرَدت فرُمِيت أُولاها ، فنَفَرت أُخراها ، اسنَنْ اليوم وَغَيِّر غدًا . . . وذكر الحديث . >
وقد رواه محمد بن جعفر بن الزبير ، عن زياد بن ضميرة ، عن أبيه ، وسمى هذا الرجل: مُكَيْتِلًا . >
أخرجه أبو موسى . >
( 4929 ) ( د ع ) مَطَرُ بنُ هِلال ، من بني صبَاح بن لُكيز بن أفْصَى بن عبد القيس . وصُباح أخو نُكْرة . >
روى أبو سلمة المِنْقَرِي ، عن مطر بن عبد الرحمن قال: حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لها: أُم أبان بنت الوازع بن الزارع ، عن جدها الزارع بن عامر: أنه خرج وافدًا إلى رسول الله ، وأخرج معه أخاه لأُمه مطر بن هلال ، حتى قدموا على رسول الله . . . وذكر الحديث . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . >
وروى أبو داود الطيالسي ، عن مطر ، عن أُم أبان ، عن جدّها الزارع قالت: خرج جدي