غِيَرَةَ بن عوف بن ثقيف الثقفي ، أبو إسحاق . >
كان أبوه من جلة الصحابة . وولد المختار عام الهجرة ، وليست له صحبة ولا رواية ، وأخباره غير حَسَنة ، رواها عنه الشعبي وغيره ، إلا أنه كان بينهما ما يوجب أن لا يُسمع كلام أحدِهما في الآخر . وكان المختار قد خرج يطلب بثأر الحسين بن علي رضي الله عنهما ، واجتمع عليه كثير من الشيعة بالكوفة ، فغلب عليها ، وطلب قَتَلَةَ الحسين فقتلهم ، قتل: شمر بن ذي الجوشن الضبابي ، وخولى بن زيد الأصبحي ، وهو الذي أخذ رأس الحسين ثم حمله إلى الكوفة ، وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وهو كان أمير الجيش الذين قتلوا الحسين ، وقتل ابنه حفصًا ، وقتل عبيد الله بن زياد ، وكان ابن زياد بالشام ، فأقبل في جيش إلى العراق ، فسيّر إليه المختار إبراهيم بن الأشتر في جيش ، فلقيه في أعمال الموصل ، فقتل ابن زياد وغيره ، فلذلك أحبه كثير من المسلمين ، وأبلى في ذلك بلاءً حسنًا . وقد أتينا على ذكر ذلك مفصلًا في ( الكامل في التاريخ ) . >
وكان يرسل المال إلى ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الحنفية وغيرهم ، فيقبلونه منه . وكان ابن عمر زوجَ أخت المختار ، وهي صفية بنت أبي عبيد ، ثم سار إليه مصعب بن الزبير من البصرة في جمع كثير من أهل الكوفة وأهل البصرة ، فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين ، وكان إمارته على الكوفة سنة ونصف سنة ، وكان عمره سبعًا وستين سنة . >
أخرجه أبو عمر . >
( 4778 ) المُخْتَارُ بن قَيْسٍ . >
شهد في العهد الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلّم للعلاءِ بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين . >
( 4779 ) ( س ) مَخْرَبةٌ . قال ابن ماكولا: مَخْرَبَةُ بن عَدِيّ الجُذَامي الضَّبيني . >
روى جعفر بن كميل بن وبرة بن حارثة بن أمية بن ضبيب قال: سمعت عصمة بن كهيل ، عن آبائه ، عن حارثة بن عَدِيّ قال: كنت في الوفد أنا وأخي مَخْرَبَة بن عَدِيّ الذين