قال الكلبي: هو حليف بني جمح ، وقيل: حليف بني سهم . >
قال أبو نعيم: هو عم عبد الله بن الحارث ابن جزء الزبيدي . وكان قديم الإسلام ، وهو من مهاجرة الحبشة ، وتأخر عوده منها ، وأوّل مشاهده ( المُرَيسِيع ) . واستعمله النبي على الأخماس . >
روى عبدُ المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: اجتمع ربيعة بن الحارث ، والعباس بن عبد المطلب ، وأنا مع أبي ، والفضل مع أبيه ، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعنا أن نبعث هذين إلى النبي ليستأْمنهما على هذه الأعمال من الصدقات . . . وذكر الحديث ، فقال النبي: ( ادعُوا لِي مَحْمِيَة بن جَزْء ) ، وكان على الصدقات ، فأمره أن يُصْدِقَ عنهما مهور نسائِهما . >
أخرجه الثلاثة . >
( 4770 ) ( ب د ع ) مُحَيَّصَةُ بنُ مَسْعُود بن كَعْب بن عَامِر بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي ، يكنى أبا سعد . >
يعد في أهل المدينة . بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى أهل فَدَك يدعوهم إلى الإسلام ، وشهد أُحدًا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها ، وهو أخو حُوَيَّصة بن مسعود ، وهو الأصغر . أسلم قبل أخيه حُوَيَّصة ، فإن إسلامه كان قبل الهجرة ، وعلى يده أسلم أخوه حُوَيَّصة . وكان مُحَيَّصة أفضل منه ، ولما أمر النبي بقتل اليهود ، وثب محيصة على ابن سُنَينَة اليهودي ، وكان يلابسهم ويبايعهم ، فقتله ، وكان حويصة حينئذ لم يسلم ، فلما قتله جعل حُوَيَّصة يضرب أخاه مُحيَّصة ، ويقول: أي عَدُوّ الله ، قتلته أما والله لَرُبَّ شحم في بطنك من ماله فقال له مُحَيَّصة: أما والله لقد أمرني بقتله مَنْ لو أمرني بقتلك لضربت عنقك . فقال: