وفد هو وأبوه على النبي ، فأقطعه النبي الغَورَة وغرَابة والحُبَل ، وكتب له كتابًا . >
وكان من رؤساء بني حنيفة ، وله أخبار في الردّة مع خالد بن الوليد ، قد أتينا عليها في ( الكامل ) أيضًا ومن خبره مع خالد: أنه كان جالسًا معه ، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم ، فقال: مجاعة ، فَشل قومك . قال: لا ، ولكنها اليمانية ، لا تلين متونها حتى تَشْرَق قال خالد: لشدّة ما تحب قومك قال: لأنهم حَظِّي من ولد آدم . >
أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدثنا محمد بن عيسى ، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي ، حدثني الدخيل بن إياس بن نوح بن مُجَّاعة ، عن هلال بن سراج بن مُجَّاعة ، عن أبيه ، عن جدّه مجَّاعة: أنه أتى النبي يطلب دية أخيه الذي قتله بنو سَدُوس من بني ذُهَل ، فقال النبي: ( لو كنتُ جاعلًا لمشرك دية لجعلت لأخيك ، ولكني سأعطيك منه عُقْبى ) . فكتب له النبي بمائة من الإبل ، من أوّل خُمْس يخرج من مشركي بني ذُهْل . >
لم يرو عنه غير ابنه سراج ، ويقال له ( السُّلمي ) نسبه إلى جده سُلَيم ، لا إلى سليم بن منصور . >
أخرجه الثلاثة . >
( 4658 ) ( د ع ) مُجَالد بن ثَوْر بن معاوية ابن عبادة بن البَكَّاء واسمه ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة .