فهرس الكتاب

الصفحة 2355 من 3805

عن الخزرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى تبوك عشرةَ أيام ، ثم لحقه . >

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله ابن أبي بكر بن حزم ، أن أبا خيثمة أخا بني سالم رَجَع بعد مَسِير رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعني إلى تبوك أيَّامًا إلى أهله في يوم حار ، فوجد امرأتين له في عريشين في حائط ، قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبرّدت له فيه ماء ، وهيأت له فيه طعامًا . فلما دخل قام على باب العريش فنظر إلى امرأتيه وما صنعتا له ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلّم في الضَّحِّ والريح والحر ، وأبو خيثمة في ظل بارد ، وماءٍ بارد ، وطعام مَهْنَأ وامرأة حسناء ، في ماله مقيم ، ما هذا بالنَّصَفَة والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله . فَهَيِّئا لي زادًا ففعلتا ، ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى أدركه بتبوك حين نزلها ، فقال الناس: هذا راكب على الطريق مقبل . فقال رسول الله: ( كن أبا خيثمة ) . قالوا: يا رسول الله ، هو والله أبو خيثمة فلما أناخ أقبل فسلم على رسول الله ، فقال له رسول الله: ( أولى لك يا أبا خيثمة ) ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلّم الخبر ، فقال له رسول الله: ( خيرًا ودعا له بخير ) . >

وقيل: إنه الذي تصدّق بالصاع من التمر فلمزه المنافقون ، فأنزل الله تعالى: { الذين يَلْمِزُونَ المطوِّعِينَ مِنَ المؤمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ } . . . الآية . >

أخرجه أبو موسى . >

( 4627 ) ( ب د ع ) مالِك بن قيس ، أبو صِرْمَة الأنصاري المازني ، مشهور بكنيته ، يعد في المدنيين . >

قال ابن منده: سماه ابن أبي خيثمة ، عن أحمد بن حنبل . حديثه: ( من ضَارّ ضارّ الله به ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت