فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 3805

( 456 ) ( ب د ع س ) بَشِير ، هو أبو رافِع الأنْصَارِي السَّلِميّ ، وقيل: بشر وقد تقدم . أخرجه ابن منده هاهنا مختصرًا فقال: له صحبة ، روى عنه ابنه رافع ، مختلف في اسمه ، وأخرجه أبو نعيم ، وذكر رواية ابنه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( تخرج نار ) الحديث . >

وقد أخرجه أبو موسى فقال: ذكره أبو زكرياء مستدركًا على جده أبي عبد الله بن منده ، قال أبو موسى: وهذا قد أخرجه أبو عبد الله في بشر وبشير ، والحق بيد أبي موسى فإن ابن منده أخرجه فيهما ، قال أبو موسى: أخرجه أبو زكرياء في الزيادات حيث رأى بشيرًا السلمي بزيادة ياء ورأى جده قد أخرجه في بشر ، فظن أنه غيره ، وهو في المواضع كلها بفتح السين واللام نسبة إلى بني سَلِمة بكسر اللام من الأنصار ، وأظن أن أبا زكرياء رأى في كتاب جده في بشر ما علم منه أنه أنصاري ، وفي بشير السلمي ، فظن أنه بضم السين من سُلَيم بن منصور ، فاعتقد أنه فات جده ، والله أعلم . >

وأخرجه أبو عمر فقال: بشير السلمي قال: ويقال: بُشير بضم الباء ، قاله الدارقطني ، روى عنه ابنه حديثًا واحدًا أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( يوشك أن تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى تسير سير بطىء الإبل ، تسير النهار وتقوم الليل ) . >

( 457 ) ( ب د ) بَشير بن أبي زَيْد ، واسمه ثابت بن زيد ، وأبو زيد: أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، قتل يوم الحرة ؛ قاله ابن مندة عن محمد بن سعد ، وقوله: قتل يوم الحرة وهم وتصحيف ؛ وإنما قتل يوم الجسر ، يوم قتل أبو عبيد الثقفي بالعراق في خلافة عمر ابن الخطاب ، رضي الله عنه ، يوم قُسَّ النَّاطِف ، وتصحف الجسر بالحرة إذا أسقطت صورة السين وكتبت معلّقة ، والله أعلم ، وذكره أبو عمر والكلبي أيضًا ؛ إلاّ أنهما سميا أبا زيد: قيس ابن السكن الذي جمع القرآن ، وقد اختلف الناس في اسم أبي زيد اختلافًا كثيرًا يرد في أبي زيد ، وقد أخرج أبو عمر بشير بن أبي زيد الأنصاري وقال: قال الكلبي: استشهد أبوه أبو زيد يوم أحد ، وشهد بشر بن أبي زيد وأخوه وداعة بن أبي زيد صِفِّين مع علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، فلا أدري أهو المذكور في هذه أو غيره ؟ . >

أخرجه ابن منده وأبو عمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت