فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 3805

وهو وهم ، وعداده في التابعين ، روى داود الأودي عن الشعبي عن بشير بن الحارث فقال: بشر أو بشير أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( إذا اختلفتم في الياء والتاء فاكتبوها بالياء ) رواه جماعة عن الشعبي عن بشر بن الحارث عن ابن مسعود . قوله هذا قول ابن منده وأبي نعيم ؛ وأما أبو عمر فإنه ذكره عن ابن أبي حاتم في الصحابة ، ولم يخطىء قائله . >

أخرجه الثلاثة . >

( 453 ) ( ب د ع ) بشير ، هو الحارثي ، وقيل: الكعبي ، يكنى: أبا عصام قال أبو نعيم: هو بشير بن فديك ، وجعل ابن منده: بشير بن فديك غير بشير الحارثي أبي عصام ، ويرد الكلام عليه في بشير بن فديك ، إن شاء الله تعالى ، له رؤية ، ولأبيه صحبة ، روى عنه ابنه عصام بن بشير أنه قال: ( وفدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبي صلى الله عليه وسلّم بإسلامهم فدخلت عليه فقال: من أين أقبلت ؟ قلت: أنا وافد قومي بني الحارث بن كعب إليك بالإسلام ، فقال: مرحبًا ، ما اسمك ؟ قلت: اسمي أكبر ، قال: أنت بشير ) . >

والحارث بن كعب: هو ابن عُلة بن جلْد ابن مالك بن أدَد بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، ذكر هذا النسب أبو عمر وحده ، أخرجه ابن منده وأبو عمر ؛ إلاّ أن ابن منده قال: بشير الكعبي ، أحد بني الحارث بن كعب ، وهذه نسبة غريبة ؛ فإن أحدًا لا ينسب إليهم إلاّ الحارثي . >

علة: بضم العين المهملة وتخفيف اللام ، وجلد: بالجيم واللام الساكنة ، وعريب: بالعين المهملة . >

( 454 ) ( ب د ع ) بشير هو المعروف بابن الخصَاصِيَّة ، وقد اختلفوا في نسبه فقالوا: بشير ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت