فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 3805

حاجًا بعد بدر ، فأسره أبو سفيان بن حرب ، وكان النبي صلى الله عليه وسلّم قد أسر عمرو بن أبي سفيان ببدر ، فقال أبو سفيان يحرض بني أكال على مفاداة النعمان بعمرو: > % ( أرهط ابن أكَّال أجيبوا دعاءه % تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا ) % >

وترد القصة في النعمان ، إن شاء الله تعالى ، ولا أعرف من اجتمع أنه من بني أكال وأنه معاوي غير هذا النسب ، والله أعلم . >

( 445 ) ( ب ) بَشِير ، مثله أيضًا ، وهو ابن أنس بن أمية بن عامر بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرَج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، شهد أحدًا ، قاله أبو عمر . >

( 446 ) ( س ) بشير الأنْصَارِي ، أخرجه أبو موسى وقال: ذكره عبدان فيمن استُشهد يوم بئر معونة ، وهو ماء لبني عامر . أخرجه أبو موسى . >

معونة: بفتح الميم وضم العين وبالنون . >

( 447 ) ( ع س ) بشيرُ بن تَيْم ، ذكره محمد ابن عثمان بن أبي شيبة في الوحدان ، أخبرنا أبو موسى إذنًا ، أخبرنا الحسن بن أحمد ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا محمد بن أحمد ، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدّثنا منجاب ، أخبرنا عبد الله بن الأجلح ، عن أبيه عن عكرمة ، عن بشير بن تَيْم ( أن النبي صلى الله عليه وسلّم فادى أهل بدر فداءً مختلفًا ، وقال للعباس:( فُكَّ نفسك ) . >

وروى عنه معروف بن خرَّبُوذ: ( لما كان ليلة ولد النبي صلى الله عليه وسلّم رأى مُوبَذان كسرى خيلًا وإبلًا قطعت دجلة ، وغاض بحر ساوة وطفئت نار فارس ) . وذكر الحديث ، والشعر بطوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت