روى ابنه الحضرمي ، عن أَبيه: أَنه كان في وفد بني المصطلق حين قدموا على رسول الله في أَمر الوليد بن عقبة بن أَبي معيط ، فقال: ( انصرفوا غير محبوسين ) . >
قال أَبو نعيم وأَبو عمر: لا تصح له صحبة ، وأَحاديثه مرسلة ، وسمع ابن مسعود . >
روى عنه ابنه الحضرمي . وقال أَبو عمر: روى عنه ابنه الحضرمي وجامع بن شداد . وقال أَبو نعيم: الصحبة لأَبيه علقمة بن ناجية . رواه يعقوب بن حُمَيد ويعقوب الزهري ، عن الحضرمي عن أَبيه ، عن جدّه . ورواه ابن منده أَيضًا هكذا بالوجهين معًا ، من طريقٍ جَعَلَ الصحبة لكلثوم ، ومن طريق أُخرى جَعَلَ الصحبة لعلقمة . وهو الصحيح . >
أَخرجه الثلاثة ، والله أَعلم . >
( 4479 ) ( د ع ) كُلثُومُ الخُزَاعِيّ . >
ذكر في الصحابة ، ولا يصح . عداده في أَهل الكوفة ، روى عنه جامع بن شداد ، والزبير ابن عَدِيّ . ومثله قال أَبو نعيم ؛ وروى أَبو نعيم له ما أَنبأَنا به أَبو منصور بن مكارم بإِسناده عن أَبي زكريا قال: >
حدّثنا إِبراهيم بن الهيثم الزهري ، حدثنا إِبراهيم بن محمد الحيري ، حدّثنا أَبو معاوية ، عن الأَعمش ، عن جامع بن شَدَّاد ، عن كلثوم الخزاعي قال: أَتى النبي رجل فقال: يا رسول الله ، كيف لي إِذا أَحسنتُ أَن أَعلم أَني أَحسنتُ . وإِذا أَسأْتُ أَن أَعلَم أَني أَسأْت ؟ فقال رسول الله: ( إِذا قال جيرانك: إِنك قد أَحسنت فقد أَحسنت ، وإِذا قال جيرانك إِنك قد أَسأَتَ فقد أَسأْت ) . >
قلت: أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم وجعلا هذا والذي قبله ترجمتين ، وقالا: روى عن الأَوّل ابنه الحضرمي ، وعن هذا جامع بن شدّاد . وجعلهما أَبو عمر واحدًا ، وهو كلثوم بن علقمة ، وقال: روى عنه ابنه الحضرمي وجامع ، فلا أَعلم من أَين عَلِم ابنُ منده وأَبو نُعَيم الفرق بينهما ، جتى جعلاهما ترجمتين ؟ وليس لهذا نسب ولا ما يستدل به على الفرق ، وكونهما معًا خزاعيين يدل على أَنهما واحد ، والله أَعلم .