وقال أَبو نُعَيم ، عن كُرَيز: رأَيت النبيّ وراء هذه الصخرة يوم الحديبية ، وخلفه صفَّان ، وهذا أَشبه . >
وقد أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن ابن أَبي عاصم قال: حدثنا محمد بن مسلم ابن وارة ، حدَّثنا موسى بن مسعود ، أَنبأَنا نافع بن عمر ، عن عبد الله بن بُدَيل أَو عن عمّه عن بنت كُرْز ، عن أَبيها قال: رأَيتُ النبيّ وأَنا فوق جبل الحديبية يصلي بأَصحابه خلف الصخرة ، وخلفه صفَّان قد سَدَّا ما بين الجبلين يعني الصخرة التي في بطن الوادي ، وادي الحديبية ، يظهر منها مثل مبرك البعير . >
وهذا يؤيد قول أَبي نُعَيم . >
وقال أَبو عمر: كُرْز ، قال: أَتيت النبيّ فرأَيته يصلي فوق جبل ، روت عنه ابنته ، لا أَدري أَهو كرز الذي روى عنه عبد الله بن الوليد أَم غيره . >
ويرد ذكره في آخر من اسمه كرز . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4435 ) ( ب د ع ) كُرْزُ بن جَابِر بن حُسَيْل ، ويقال: حِسْل بن الأَحَبّ بن حبيب بن عمرو بن شَيبان بن مُحَارِب بن فِهر بن مالك القرشي الفهري . >
أَسلم بعد الهجرة . قال ابن إِسحاق: أَغار كرز بن جابر الفِهري على سَرْح المدينة ، فخرج رسول الله في طَلَبه ، حتى بلغ واديًا يقال له ( سفوان ) ففاته كرز . ثمّ أَسلم كُرز وحَسُن إِسلامه ، وولاَّه رسول الله الجيش الذين بعثهم في أَثر العُرَنيّين الذين قتلوا راعيه ، وقُتل كُرز يوم الفتح ، وذلك سنة ثمان من الهجرة . >
أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده ، عن يونس ، عن ابن إِسحاق قال: فلمّا لقيهم المسلمون