فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 3805

حمار النبي صلى الله عليه وسلّم وكان اسمه عُفَيرًا ، وكنت أدخل بيوت النبي صلى الله عليه وسلّم فأنال أسقفها ) . أخرجه أبو موسى ، وقال: بشر هذا هو ابن صحار بن عباد ابن عمرو ، وقيل: ابن عبد عمرو الأزدي من أتباع التابعين ، يروي عن الحسن البصري ونحوه ، ورؤيته للملحفة والمربط لا تصيّره صحابيًا ؛ إذ لو كان كل من رأى من آثار النبي صلى الله عليه وسلّم شيئًا كان صحابيًا ، لكان أكثر الناس صحابة ، وسَلْم بن قتيبة من المتأخرين لا يقضي له إدراك التابعين ، فكيف بالصحابة ؟ . >

( 429 ) ( ب د ع ) بِشْر بن عَاصِم بن سُفْيَان الثَّقَفِيّ . كذا نسبه أكثر العلماء ، وقد جعله بعضهم مخزوميًا ؛ فقال: بشر بن عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، والأول أصح ، وكان عامل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على صدقات هَوَازِن . روى أبو وائل أن عمر بن الخطاب استعمله على صدقات هوازن ، فتخلّف عنها ولم يخرج ، فلقيه فقال: ما خلفك ، أما ترى أن عليك سمعًا وطاعة ؟ قال: بلى ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( من ولي من أمور المسلمين شيئًا أتى به يوم القيامة حتى يقف على جسر جهنم فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسر فهوى فيها سبعين خريفًا ) قال: فخرج عمر كئيبًا حزينًا ، فلقيه أبو ذر ، فقال: ما لي أراك كئيبًا حزينًا ؟ قال: ما يمنعني أن أكون كئيبًا حزينًا ، وقد سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( من ولي من أمور المسلمين شيئًا ) . وذكر الحديث ، فقال أبو ذر: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال عمر: من يأخذها مني بما فيها ؟ فقال أبو ذر: من سلّت الله أنفه وألصق خده بالأرض ؛ شقّت عليك يا عمر ؟ قال: نعم . >

وقد أخرج البخاري فقال: بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي ، حجازي أخو عمرو ، وقال: قال لي علي: مات بشر بعد الزهري ، ومات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة ، يروي عن أبيه ، سمع منه ابن عيينة ونافع بن عمر وقال: حدّثني أبو ثابت حدّثنا الدراوردي ، عن ثور بن زيد بن بشر بن عاصم بن عبد الله بن سفيان ، عن أبيه ، عن جده سفيان عامل عمر ، والله أعلم . >

أخرجه الثلاثة . >

( 430 ) بِشْر بن عَاصِم . قال البخاري: بشر ابن عاصم ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلّم هذا جميع ما ذكره ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت