أَبي حَدْرَد الأَسْلَمِيّ . >
روى عبد الله بن سعيد بن أَبي سعيد المقبري ، عن أَبيه ، عن القعقاع بن أَبي حدرد الأَسلمي قال: قال رسول الله: ( تَمَعْدَدُوا ، واخْشَوْشِنُوا ، وانتعلوا وامشُوا حُفاةً ) . >
أَخرجه الثلاثة ، وقال أَبو عمر: للقعقاع ولأَبيه صحبة ، وقد ضَعَّف بعضُهم صحبة القعقاع ، لأَن حديثه لا يأَتي إِلا من طريق عبد الله ابن سعيد عن أَبيه ، وهو ضعيف ، والله أَعلم . >
( 4301 ) ( ب ) القَعْقَاع بنُ عَمْرو التَّمِيميّ . >
روى عنه أَنه قال: شهِدت وفاةَ النبيّ ، قاله سيف . >
وللقعقاع أَثر عظيم في قتال الفرس في القادسية وغيرها ، وكان من أَشجع الناس وأَعظمهم بلاء ، وشهد مع عليَ الجملَ وغيرها من حروبه ، وأَرسله علي رضي الله عنه إِلى طلحة والزُّبير ، فكلَّمهما بكلامٍ حَسَنٍ ، تقارَبَ الناسُ به إِلى الصُّلح ، وسكن الكوفة ، وهو الذي قال فيه أَبو بكر الصديق رضي الله عنه: صوت القعقاع في الجيش خَيرٌ من أَلف رجل . >
أَخرجه أَبو عمر . >
( 4302 ) ( ب د ع ) القَعْقَاع بن مَعْبَد بن زُرَارة بن عُدَس بن زَيْد بن عبد الله بن دارم التَّميميّ الدارمي: >
كان من ساداتِ تميم ، وفد على النبيّ في وفد تميم هو والأَقرع بن حابس وغيرهما ، فقال أَبو بكر للنبي: ( أَمِّر الأَقرع ) . وقال عمر: ( أَمِّر القعقاع ) . فقال أَبو بكر: ما أَردت إِلا خِلافي فتماريا حتى ارتفعت أَصواتهما ، فنزلت: { يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ . . . } الآية .