الكوفة أَبا مسعود البَدْري . >
روى زكريا بن أَبي زائدة ، عن أَبي إِسحاق ، عن عامر بن سعد قال: دخلت على أَبي مسعود وقَرَظة بن كعب وثابت بن يزيد ، وهم في عُرْس لهم ، وجَوَارٍ يتَغَنَّين ، فقلت: أَتسمعون هذا وأَنتم أَصحاب محمد ؟ فقالوا: إِنه قد رَخَّص لنا في الغناءِ في العُرْس ، والبكاءِ على الميت من غير نوح . >
وشهد قرظة مع عَليَ مشاهده ، وتوفي في خلافته في داره بالكوفة ، وصلَّى عليه علي ، وقيل: بل تُوُفِّي في إِمارة المغيرة بن شعبة على الكوفة ، أَوّل أَيام معاوية ، والأَوّل أَصح ، وهو أَوّل من نِيحَ عليه بالكوفة ، قاله علي بن ربيعة . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4278 ) ( ب د ع ) قُرَّةُ بن إِيَاس بن هِلاَل ابن رِيَاب بنُ عُبَيد بن سَارِية بن ذُبْيَان بن ثَعْلَبة بن سُلَيم بن أَوس بن عمرو المزني ، وهو جد إِياس ابن معاوية بن قرة قاضي البصرة الموصوف بالذكاءِ . وكان قرة يسكن البصرة . >
روى شعبة ، عن أَبي إِياس معاوية بن قرة قال: جاءَ أَبي إِلى رسول الله وهو غلام صغير ، فمسح على رأْسه واستغفر له قال شعبة: فقلت له: أَله صحبة ؟ قال: لا ، ولكنه كان على عهد رسول الله قد حَلب وصَر . >
أَخبرنا إِبراهيم وغيره بإِسنادهم إِلى محمد ابن عيسى قال: حدّثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أَبو داود ، حدّثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أَبيه قال: قال رسول الله: ( إِذا فسد أَهل الشام فلا خير فيكم ، ولا تزال طائفة من أُمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ) . >
وأَنبأَنا أَبو الفضل عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي ، حدثنا قرة