صلى الله عليه وسلم فكانت أَحسن عينيه . >
أَنبأَنا أَبو الربيع سليمان بن أَبي البركات محمد بن محمد بن خميس العدل ، أَنبأَنا أَبي ، حدثنا أَبو نصر أَحمد بن عبد الباقي بن طوق ، أَنبأَنا ابن المرجي ، أَنبأَنا أَبو يعلى ، أَنبأَنا أَبو عبد الرحمن الأَزرقي ، حدثنا عبد العزيز بن عمران ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد ، عن جده قال: أُصيبت عين أَبي يوم أُحد ، فبزق فيها النبي ، فكانت أَحسن عينيه . >
قال: وأَخبرنا أَبو يعلى ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أَبيه ، عن قتادة بن النعمان: أَنه أُصيبت عينه يوم بدر ، فسالت حَدَقته على وَجْنته ، فأَرادوا أَن يقطعوها ، فسأَلوا النبي فقال: لا ، فدعا به ، فَغَمَز حَدَقته براحته ، فكان لا يدري أَيُّ عينيه أُصيبت . >
وأَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بإِسناده ، عن يونس بنُ بُكَير ، عن محمد بن إِسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أُصيبت عين قتادة يوم أُحد ، حتى وقعت على وَجْنته ، فردَّها رسول الله ، فكانت أَحسن عينيه . >
وروى الأَصمعي ، عن أَبي معشر المدني قال: وَفَدَ أَبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم بديون أَهل المدينة إِلى عُمَر بن عبد العزيز رَجُلًا من وَلِدَ قتادة بن النعمان ، فلما قدم عليه قال: ممن الرجل فقال: > % ( أَنا ابنُ الذي سَالَتْ على الْخَدِّ عَينُه % فَرُدَّت بكفِّ المصطفى أَحْسَنَ الرَدّ ) % > % ( فَعَادَتْ كما كانت لأَوَّل أَمْرِها % فَيَا حُسْنَ مَا عَين ويا حُسْنَ ما رَدَّ ) % >
قال عُمَر بن عبد العزيز: > % ( تلك المكارمُ لا قَعْبَان من لَبَن % شيبًا بِمَاءٍ فَعَادا بعدُ أَبْوَالا ) % >
وكان قتادة من فضلاءِ الصحابة ، وكانت معه راية بني ظَفَر يوم الفتح . >
وروى أَبو سلمة ، عن أَبي سعيد الخدري: ( أَن النبي خرج ليلة لصلاة العشاء ، وهاجت الظلمة والسماءُ ، وبَرَقَت بَرْقة ، فرأَى رسول الله قتادة بن النعمان ، فقال:( قتادة ) ؟ قال: نعم ، يا رسول الله ، علمت أَن شَاهدَ الصلاة الليلة قليل ، فأَحببت أَن أَشهدها ، فقال له: