فهرس الكتاب

الصفحة 2158 من 3805

حين قتلوا عروة بن مسعود يريدان فراق ثقيف وأَن لا يجامعوهم على شيءِ أَبدًا ، فأَسلما ، فقال لهما رسول الله: تولَّيَا من شئتما ) . فقالا: نتولى الله ورسوله . فلما أَسلمت ثقيف ، ووجّه رسولُ الله أَبا سفيان والمغيرة إِلى هَدْم الطاغيةِ سأَل رسول الله أَبو المليح بن عروة بن مسعود أَن يقضي عن أَبيه عروة دينًا كان عليه ، فقال: نعم . فقال له قارب بن الأَسود: وعن الأَسود فاقضه وعروة والأَسود أَخوان لأَب وأُم فقال رسول الله: إِن الأَسود مات وهو مشرك . فقال قارب: لكن تَصل مسلمًا ذا قرابة ، يعني نفسه ، إِنما الدَّينُ عليُ وأَنا الذي أُطلَب به . فأَمر رسول الله أَبا سفيان أَن يقضي دينهما من مال الطاغية . >

أَخرجه الثلاثة ، وأَخرجه أَبو موسى مستدركًا على ابن منده فقال: قارب ابن الأَسود ابن مسعود الثقفي ، أَورده الحافظ أَبو عبد الله ( قاربا التميمي ) وهذا ثقفي مشهور ، ولم يذكر التميمي غير أَبي عبد الله ، فإِن كان هو ذاك فقد هم في نسبه ، وإِلا فهو غيره . >

وقال البخاري: قارب بن الأَسود ، مولى ثعلبة بن يربوع ، وقال غيره: يقال ( مارب ) . >

وقال عبدان: كانت راية الأَحلاف مع قارب ابن الأَسود يوم أَوطاس ، فلما انهزم المشركون أَسندها إِلى شجرة وهَرب هو وبنو عمه وقومه من الأَحلاف . وذكر أَيضًا مسير قارب مع أَبي سفيان إِلى الطائف لهدم الطاغية . >

قلت: لا وَجه لإِخراج أَبي موسى هذا ، فإِنه لم يأخذ على ابن منده أَوهامَه في جميع كتابه ، وإِنما يستدرك عليه ما يفوته إِخراجه ، وهذا وهم فيه ابن منده بقوله: ( تميمي ) فإِنه مشهور النفس والنسب ، والحديث واحد ، والإِسناد واحد ، ولا شك أَن بعض رواته صَحّف فيه ، فإِن التميمي يشتبه بالثقفي ، وهو هو ، والله أَعلم . >

( 4235 ) ( د ع ) القَاسمُ الأَنْصَارِيّ . >

له ذكر في حديث جابر . روى الأَعمش ، عن سالم بن أَبي الجعد ، عن جابر قال: وُلِد لرجل منا غلام فسمَّاه القاسم ، فقالت الأَنصار: لا نكنيك أَبا القاسم . فأَتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت