روى الحليس بن عمرو بن قيس ، عن بنت الفارغة ، وفي رواية: عن أُمه الفارغة عن جدها فاتك بن عمر والخطمي قال: عَرَضْت على رسول الله رقية العين ، فأَذن لي فيها ، ودعا لي بالبركة ، وهي من كل شيء: بسم الله وبالله ، أَعيذُك بالله من شر ما ذرأَ وبرأَ ، ومن شر ما اعتريت واعتراك ، والله ربي شفاك ، وأَعيذك بالله من شر مُلْقِح ومُحيل قال: يعني الملقح الذي يولد له ، والمحيل ، الذي لا يولد له . >
أَخرجه أَبو نعيم ، وأَبو موسى . >
وهذا الحديث يشبه الحديث الذي يرويه فديك بن عمرو ، الذي يذكره بعد ، إِن شاءَ الله تعالى . >
( 4182 ) ( س ) فَاتِك ، له ذكر في حديث يرويه أَيوب عن نافع ، عن ابن عمر قال: أَتى النبي بسارق فقطعه ، وكان غريبًا لم يكن له أَهل بالمدينة ، قطعه في شدة البرد ، فقام رجل يقال له فاتك ، فضرب عليه عليه خيمة ، وأَوقد له نوَيرة ، فخرج النبي في بعض الليل فأَبصر النار ، فقال: ما هذه النار ؟ فقيل: يا رسول الله ، المصاب الذي قطعته ، كان غريبًا ، آواه فاتك وضرب عليه خيمة ، وأَوقد له نويرة . فقال النبي: ( اللهم اغفر لفاتك ، كما آوى عبدك هذا المصاب ) . >
رواه أَبو أَحمد العسال ، والطبراني وابن عدي ، وغير واحد ، عن عبدان ، عن زيد بن الحريش ، عن عبيد الله بن عمرو عن أَيوب . >
أَخرجه أَبو موسى . >
( 4183 ) ( ب س ) الفَاكهُ بنُ بِشْر كذا قال ابن إِسحاق وقال ابن هشام: الفاكه بن بُسْر