> % ( أَلا ليَ الويلُ عَلَى مُحَمَّد % قَدْ كُنْتُ قبلَ مَوْتِهِ بِمُقْعَدِ ) % > % ( ولستُ بعدَ مَوتِهِ بِمُخْلَدِ ) % >
ورواه شعبة ، عن عاصم ، عن غنيم قال: أَحفظ من أَبي كلمات قالهن على النبي بعد موته: > % ( أَلاَ لي الويلُ عَلَى مُحَمّدِ % قَدْ كُنْتُ قَبْلَ مَوْتِهِ بمقْعَدِ ) % > % ( أَبيتُ لَيلي آمنًا إِلى الغَدِ ) % >
أَخرجه ابن منده ، وأَبو نعيم ، وأَبو موسى . وذكر الأَمير أَبو نصر فقال: غنيم بن قيس أَبو العنبر المازني . أَدرك النبي ، ورآه . روى عن سعد بن أَبي وقاص ، وأَبي موسى ، روى عنه ثابت بن عمارة ، وسليمان التيمي ، ويزيد الرَّقاشي . >
( 4176 ) ( ب د ع ) غَيْلان بن سَلَمة بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن ثقيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هوازن . >
أَسلم بعد فتح الطائف ، وكان تحته عشرة نسوة في الجاهلية ، فأَمره رسول الله أَن يتخير منهن أَربعًا . >
أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدّثنا هَنَّاد ، حدثنا عَبْدة ، عن سعيد بن أَبي عَرُوبة ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أَبيه: أَن غيلان بن سَلَمة الثقفي وعنده عشر نسوة في الجاهلية ، فأَسلمن معه ، فأَمره النبي أَن يتخيَّر منهن أَربعًا . >
وهو أَحد وجوه ثقيف ومقدّميهم ، وهو ممن وفد على كسرى ، وخبره معه عجيب ، قال له كسرى: أَي ولدك أَحبُّ إِليك ؟ قال: الصغير حتى يكْبَرَ ، والمريض حتى يبرأَ ، والغائب حتى يقدم . فقال كسرى مالك ولهذا الكلام ، وهو كلام الحكماءِ ، وأَنت من قوم حفاة لا حكمة