سمين حُمُرك ، فإِنما حرمتها من أَجلِ جَوَالِّ القرية ) . >
وروى عنه عبد الرحمن بن مُقَرّن في فضل قيس عيلان . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4156 ) غَالِب بن بِشْر الأَسَدِي . >
كان ممن فارق طليحة وأَقام على الإِسلام لما ادعى طليحة النبوّة بعد النبي . >
قاله ابن إِسحاق . >
( 4157 ) ( ب د ع ) غالِبُ بن عَبْد الله بن مِسْعَر بن جَعْفَر بن كلْب بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي . >
قال ابن الكلبي وهو نسبه: وقيل: غالب ابن عبيد الله الليثي ، عداده في أَهل الحجاز . >
قال أَبو عمر: ( ويقال الكلبي ، والصواب غالب بن عبد الله بن مسعر الليثي . بعثه رسول الله عام الفتح ليسهِّل لهم الطريقَ ، وسيّره رسول الله في سرية ستين راكبًا إِلى بني الملوح ، وهم بطن من يَعْمر الشَّدَّاخ الليثي بالكديد ، وأَمره أَن يُغيرَ عليهم ، فلما كانوا بقديد ، لقيهم الحارث بن مالك بن برصاء الليثي ، فأَخذوه ، فقال: إِنما جئت مسلمًا فقال غالب: إِن كنت صادقًا لن يضرك رباط ليلة ، وإِن كنت على غير ذلك استوثقنا منك . >
أَخرجه الثلاثة . >
قلت: قول أَبي عمر: ( الكلبي والصواب الليثي ) ، فلا فرق بينهما ، فإِن كلبًا بطن من ليث ، وسياق النسب يدل عليه ، والله أَعلم . >
وقال ابن منده ، وأَبو نُعَيم ، وأَبو عُمَر: إِنه شهد فتح مكة وسهل لهم الطريق . وقال ابن الكلبي: إِن رسول الله بعثه إِلى بني مُرَّة بفدك ، فاستشهد دون فَدَك . والله أَعلم . >
وقد ذكر ابن إِسحاق سرية غالب قبل الفتح ؛ إِلا أَنه لم يذكر أَنه قتل ، ونسبه ابن