فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 3805

بمكة حتى هاجر رسول الله وهاجر هو إِلى المدينة ، وكان يقال له: مُهَاجِرِيٌّ أَنصاري ، وشهد معه بدرًا وأُحدًا . >

وقيل إِن عقبة بن وهب هذا هو الذي نزع الحَلْقَتَيْنِ من وَجْنَتَيْ رسول الله يوم أُحد ، ويقال: بل نزعهما أَبو عبيدة بن الجراح . قال الواقدي: إِنهما جميعًا عالجاهما ، وأَخرجاهما من وَجْنَتَيْ رسول الله . >

أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى ، ولم يخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم ، ولعلَّهما ظناه الذي قبله ، وهو غيره ، والفرق بينهما ظاهر من عدة وجوه ، منها: أَن هذا غَطَفَاني ، والأَوّل أَسَدي . وقَوْلُ أَبي موسى في نسبه: ( عطفان بن قيس بن عيلان ) فقد سقط منه ، فإِنه: ( غطفان بن سعد ابن قيس بن عيلان ) ، والله أعلم . >

( 3714 ) ( د ع ) عَقْرَبَة الجُهَني . >

روى عُقْبَة بن عبد الله بن عُقْبَة بن بَشِير بن عَقْرَبَة ، عن أَبيه ، عن جده قال: سمعت أَبي بَشِيرًا يقول: قتل أَبي عقربة يوم أُحد ، فأَتيت رسول الله أَبكى ، فقال: ما اسمك ؟ قلت: عقربة . قال أَنت بَشير ، أَما ترضى أَن أَكون أَباك ، وعائشةُ أُمِّك ؟ فسكتَ . >

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم . >

( 3715 ) ( د ) عُقْفَان بن شُعْثُم ، أَبو وَرَّاد . >

عِدَاده في أَعْرَاب البَصْرة ، حديثه أَنه أَتى النبي هو وابناه خَارِجَة ومِرْدَاس ، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت