وأَمر الناس بالبنيان . >
قال خليفة بن خياط: وفي سنة خمسين اختط ( عقبة ) القيروانَ ، وأَقام بها ثلاث سنين ، وقُتل عقبة بن نافع سنة ثلاث وستين ، بعد أَن غزا ( السُّوسِّ الأَقْصَى ) ، قتله كَسِيلة بن لَمْرم ، وقتل معه أَبا المُهَاجِر دينارًا ، وكان ( كسيلة ) نصرانيًّا ، ثمّ قُتِل ( كسيلة ) في ذلك العام أَو في العام الذي يليه ، قتله زُهَيْر بن قَيْس البَلَوِي . >
ويقال: إِن عقبة بن نافع كان مجاب الدعوة . >
أَخرجه الثلاثة ، فأَما ابن منده وأَبو عمر فقالا: عقبة بن نافع ، وأَما أَبو نُعَيم فقال: ( عقبة ابن رافع أَو نافع ) وقد تقدم ذكره ، وهذا هو الصحيح . >
كسيلة: بفتح الكاف ، وكسر السين المهملة ، وَلَمْرَمْ: بفتح اللام والرّاء ، وبينهما ميم ساكنة ، وآخره ميم . >
( 3709 ) ( س ) عُقْبَةُ بنُ نَافِع الأَنْصَاريّ . >
أَورده الإِسماعيلي ، وروى بإِسناده ، عن عكرمة ، عن عقبة بن نافع الأَنصاري: أَن رجلًا سأَل النبيّ قال: إِن أُخته نذرت أَن تَحُجّ ماشيةً ، فقال: ( مرها فلْتَرْكَب ، فإِن الله لا يصنع بعَنَاءِ أُختك شَيئًا ) . >
قال الإِسماعيلي: ( إِنما هو عقبة بن عامر ) ، وقد تقدم ذكر من قال فيه: ( عقبة بن مالك ) والحديث فيه . >
أَخرجه أَبو موسى أَيضًا . >
( 3710 ) عُقْبَةُ بن النُّعْمَان العَتَكي ، أَتى رسُولَ الله حين مات ، وهو من أَهل عُمَان . >
ذكره وتيمة ، قاله ابن الدباغ فيما استدركه على أَبي عمر .