شهد أَحدًا مع مولاه . >
أَخبرنا المنصور بن أَبي الحسن الديني بإِسناده إِلى أَحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، حدثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إِسحاق ، حدثني داود بن الحُصَين عن عبد الرحمن بن عقبة ، عن أَبيه عقبة مولى جبر بن عتيك قال: شهدت أَحدًا مع مولاي ، فضربت رجلًا من المشركين ، فلما قتلته قلت . ( خذها وأَنا الغلام الفارِسي ) . فبلغَتْ رسولَ الله ، فقال: أَلا قلت: ( خذها مني وأَنا الغلام الأَنصاري ، فإِن مولى القوم من أَنفسهم ؟ ) . >
ورواه جرير بن حازم ، عن داود فقال: ( عبد الرحمن بن أَبي عقبة ، عن أَبي عقبة ) مثله . ورواه يحيى بن العلاء ، عن داود ، عن عقبة ابن عبد الرحمن ، عن أَبيه . >
أَخرجه الثلاثة ؛ إِلا أَن ابن منده قال: عقبة أَبو عبد الرحمن الجهني ، مولى جبر بن عتيك ، وذكر له قوله: ( وأَنا الغلام الفارسي ) ، والحديث الآخر: ( لا يدخل النارَ مُسْلِم رَآني ) . والكلام يرد عليه في ( عقبة أَبو عبد الرحمن الجهني ) . >
( 3690 ) ( ب د ع ) عُقْبَةُ بنُ الحَارِث بن عامِر بن نَوْفَل بن عَبد مَناف بن قُصَّي القرشي النَّوْفَلِي ، يكنى أَبا سَرْوَعَة . وأُمه بنت عِياض بن رافع ، امرأَة من خُزَاعة . >
سكن مكة في قولِ مُصْعب ، وهو قول أَهل الحديث ، وأَما أَهل النسب فإِنهم يقولون: إِن عقبة هذا هو أَخو أَبي سَرْوَعة ، وأَنهما أَسلما جميعًا يوم الفتح ، وهو أَصح . قال الزبير: هو الذي قتل خُبَيْبَ بن عَدِيّ ، يعني أَبا سَرْوَعَة . >
أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي: حدثنا عَليّ ابن حُجْر ، حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم ، عن أَيوب ، عن عبد الله بن أَبي مُلَيْكَة قال حدثني