روى عنه ابنه أَبو العُشَرَاءَ أَنه قال: يا رسول الله ، أَمَا تكون الذَّكَاة إِلا في الحَلْق واللَّبَّة ؟ قال: ( لو طَعَنْت في فَخِذِهَا لأَجْزَاك ) وقد ذكرناه . >
( 3671 ) ( ب د ع ) عُطَارِد بن حَاجِب بن زَرَارَة بن عُدُس بن زَيْد بن عبد الله بن دَارِم بن مَالِك ابن حَنْظَلَة بن مالك بن زَيْدِ مَنَاةَ بن تَمِيم التَّمِيمي . >
وفد على رسول الله في طائفة من وجوه تَميم ، منهم: الأَقرع بن حَابس ، والزِّبرقَان ابن بَدْر ، وقَيْس بن عاصِم وغيرهم ، فأَسلموا ، وذلك سنة تسع ، وقيل: سنة عشر . والأول أَصح . >
وكان سيدًا في قومه ، وهو الذي أَهدى للنبي ثوب دِيباج ، كان كساهُ إِياه كسرى ، فعجب منه الصحابة ، فقال النبي: ( لَمَنَادِيل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا ) ثم قال: ( اذهب بهذه إِلى أَبي جَهْم بن حُذَيْفَة ، وقل له: لَيَبْعَثْ إِلَيَّ بالخمِيصة ) . >
ولما ادعت ( سَجَاحٌ ) التميمية النُّبُوَّة كان عُطَاردٌ ممن تَبعَها ، وهو القائل . > % ( أَمْسَت نَبيَّتُنَا أُنْثى نطِيف بها ) % >
وأَصْبحَتْ أَنبياءُ الناسِ ذكرانًا >
ثم أَسلم وحسن إِسلامه . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 3672 ) ( ب د ع ) عَطِيَّة بن بُسْر المازني ، أَخو عبد الله بن بُسْر . سكن الشام .