فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 3805

( 315 ) ( ب س ) أوْسُ بن الفَاتِك . وقيل: الفائد بالدال ، وقيل الفاكه . >

قال أبو موسى: ذكره عبدان على الشك ، قال: وقال محمد بن إسحاق: وقتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم خيبر ، من الأنصار ، ثم من بني أوس ، ثم من بني عمرو بن عوف: أوس بن فائد . وروى عن مشيخة له أن أوس بن الفاتك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم قتل يوم خيبر ، هكذا قاله أبو موسى . >

وقال أبو عمر: أوس بن الفاكه الأنصاري من الأوس ، قتل يوم خيبر شهيدًا ، فقد اختلفا في اسم أبيه فقيل: فاكه ، وقيل: فاتك ، وقيل: فائد . >

والله أعلم أخرجه أبو موسى وأبو عمر . >

( 316 ) ( د ) أوْسُ بنُ قَيْظِيّ بن عَمْرو بن زَيْد ابن جُشَم بن حَارِثَة الأنْصَارِيّ الحارثي . شهد أحدًا هو وابناه: كباثة وعبد الله ، ولم يحضر عَرَابة ابن أوس أحدًا مع أبيه وأخويه ، استصغره رسول الله فردّه يومئذٍ ، هذا كلام أبي عمر . >

وأخرجه أبو موسى فيما استدركه على ابن مندة . >

أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم ، أخبرنا أبو محمد بن حبان أبو الشيخ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الطبركي ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الدامغاني ، أخبرنا سلمة بن الفضل ، أخبرنا محمد ابن إسحاق ، حدّثني الثقة ، عن زيد بن أسلم قال: مَرَّ شاسُ بن قيس ، وكان شيخًا قد عسا ، عظيم الكفر ، شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم ، على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدّثون فيه ، فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام ، بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية ، فقال: قد اجتمع ملأ بني قَيْلة يعني الأوس والخزرج بهذه البلاد ، لا ، والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت