( 285 ) ( ب د ع ) أوْسُ بن الأعْوَر بن جَوْشَن بن عَمْرُو بن مسعود ذكره البخاري ، ويرد ذكره في الأذواء . >
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وقالا: ابن جوشن بن عمرو بن مسعود ، فهذا نسب غير صحيح ، وأورده أبو عمر في الذال ، في ذي الجوشن ، وهو ذو الجوشن ، واسمه: أوس في قول ، وقيل غير ذلك ، ويذكر الاختلاف في اسمه في الذال ، إن شاء الله تعالى ، وهو أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وهو والد شمر بن ذي الجوشن ، صاحب الحادثة مع الحسين بن علي رضي الله عنهما . >
نزل أوس الكوفة ، ويرد باقي خبره في ذي الجوشن إن شاء الله تعالى . >
أخرجه الثلاثة . >
( 286 ) ( د ع ) أوْسُ بن أنَيْس القَرَنِيّ ، وقيل: أويس بن عامر ، وهو الزاهد المشهور ، ويرد في أويس إن شاء الله تعالى . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 287 ) ( ب د ) أوْسُ بنُ أوْسِ الثَّقَفِيَّ . >
قال ابن مندة: جعلهم البخاري ثلاثة ، وروى ابن مندة عن ابن معين أنه قال: أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوْس واحد ، روى عبد الرحمن بن يعلى الطائفي ، عن عثمان بن عبد الله ابن أوس ، عن أبيه عن جده أوس بن حذيفة قال: ( كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم من بني مالك ، يعني وفد ثقيف ، وبنو مالك بطن منهم ، قال: فأنزلهم النبي صلى الله عليه وسلّم قبة له بين المسجد وبين أهله ، وكان يختلف إليهم بعد العشاء الآخرة يحدِّثهم ) . >
ورواه شعبة عن النعمان بن سالم ، عن أوس بن أوس الثقفي وكان في الوفد ، وقيل: عن شعبة عن أوس بن أوس ، عن أبيه ، انتهى كلام ابن مندة .