وقد ذكره الزبير بن بكار وابن إسحاق ، فقالا: أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلّم الصلت بن مَخْرَمَةَ مع ابنيه مائة وسق ، للصلت منها أربعون ، وهي من خيبر ، وهذا يؤيد قول أبي عمر . >
( 2518 ) ( د ع ) الصَّلْصَال بن الدَّلَهْمَس ، أبو الغَضَنْفَر . >
روى علي بن سعيد ، عن محمد بن الضَّوْءِ ابن الصَّلْصَال بن الدَّلَهْمَس بن جَنْدَلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة ابن نِزَار بن مَعَدّ ، عن أبيه الضَّوْءِ ، عن أبيه الصلصال بن الدلهمس ، قال: كنا عند النبي ، وهو في حَشْد من أصحابه ، فقال لنا: ( إن عبادة بن الصامت عَلِيل ، فقوموا بنا لنعوده ) ، ووثب النبي قدَّامنا ، واتبعناه ، فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له ، فمال إليه ، فقال: ( يا يهودي ، هل تَجِدُوني عندكم مكتوبًا في التوراة ؟ ) فأومأ اليهودي إليه برأسه ، أي: لا . فقال ابن اليهودي: بلى ، والله يا رسول الله ، إنهم ليجدونك عندهم ، ولقد طَلَعْتَ وإن في يده لسفرًا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك ، فلما رآه ستره عنك ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد عبده ورسوله . وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه . >
فقال رسول الله: ( أقيموا على أخيكم حتى تَقْضُوا حقه ، قال: فَحُلْنا بين اليهودي وبينه ، وواريناه ، وانصرفنا ) . >
وهذا غريب الإسناد والنسب ، وهو كما تراه . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 2519 ) صُلْصُل بن شَرَحْبِيل ، قال أبو عمر: لا أقف على نسبه ، له صحبة ولا أعلم له رواية ، وخبره مشهور في إرسال رسول الله صلى الله عليه وسلّم إياه إلى صَفْوان بن أمية ، وسبرة العنبري ، ووكيع الدارمي ، وعمرو بن المحجوب العامري ، وهو أحد رسله . >
أخرجه أبو عمر .