فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 3805

روى عنه أبو هريرة ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث . >

وأثنى عليه رسول الله ، فقال: ( ما علمت منه إلا خيرًا ) ، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا ، فبرأه ، الله عز وجل ، ورسوله ، وحديثه مشهور . >

ولما بلغ صفوان أن حسان بن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف ، فجرحه ، وقال: > % ( تَلَقّ ذبَابَ السَّيفِ مِنّي فإنني % غلام إذا هُوجِيت لستُ بشاعرِ ) % > % ( ولكنَّني أحْمى حماي وَأَشْتَفِي % من الباهتِ الرامِي البِرَاء الطواهرِ ) % >

فشكى حسان إلى النبي ، فعوضه حائطًا من نخل ، وسيرين جارية ، فولدت له عبد الرحمن ابن حسان . >

وكان صفوان شجاعًا خيرًا فاضلًا ، وله دار بالبصرة ، وقتل في غزوة أرمينية شهيدًا ، وأمير الجيش يومئذ عثمان بن أبي العاص الثقفي سنة تسع عشرة في خلافة عمر . قاله ابن إسحاق . >

وقيل مات بالجزيرة بناحية شِمْشاط ، ودفن هناك ، وقيل: إنه غزا الروم في خلافة معاوية ، فاندقت ساقه ، ثم لم يزل يطاعن حتى مات ، وذلك سنة ثمان وخمسين ، والله أعلم . >

روى المقبري ، عن أبي هريرة ، قال: ( سأل صفوان بن المعطَّل السلمي رسول الله ، فقال: يا رسول الله ، إني سائلك عن أمْرٍ أنت به عالم ، وأنا به جاهل ، قال: ( وما هو ؟: ( قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة ؟ قال:( نعم ، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس ، فإنها تطلع بين قَرْنَيْ شيطان ، ثم الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأْسك قِيد رُمْح ، فإذا كانت على رأْسك فدع الصلاة تلك الساعة التي تُسْجَر فيها جهنم ، حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الأيمن ، فإذا زالت فَصَلِّ فالصلاة متقبلة محضورة ، حتى تصلي العصر ، ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس ) . >

أخرجه الثلاثة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت