( 2454 ) ( ع س ) شَيْبَة بن عُتْبة بن رَبِيعة بن عبد شَمْس بن عبد مَناف ، أبو هاشم القرشي العبشمي ، خال معاوية بن أبي سفيان ، أُمه خُنَاس بنت ملك بن المُضَرِّب بن حُجَير بن عبد بن مَعِيص بن عامر بن لؤي . >
فقئت إحدى عينيه يوم اليرموك ، وتوفي زمن معاوية . >
سماه الطبراني ، وسعيد القرشي ، وغيرهما: شيبة وهو بكنيته أشهر ، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أكثر من هذا . >
أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى . >
( 2455 ) ( ب د ع ) شَيْبَةُ بن عُثْمان بن أبي طَلْحَة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، القرشي العبدري الحجبيّ ، من أهل مكة ، يكنى أبا عثمان ، وقيل: أبا صفية ، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص ، قتله علي يوم أُحد كافرًا ، وأسلم شيبة يوم الفتح ، وقيل: أسلم يوم حنين . >
قال الزبير: خرج شيبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم حنين ، يريد أن يغتال رسول الله صلى الله عليه وسلّم فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلّم غِرَّة ، فأقبل يريده ، فرآه رسول الله ، فقال: ( يا شيبة ، هَلُمَّ ) ، فقذف الله في قلبه الرعب ، ودنا من رسول الله ، فوضع يده على صدره ، ثم قال: ( اخْسَأْ عنك الشيطان ) ، فقذف الله في قلبه الإيمان ، فأسلم ، وقاتل مع رسول الله ، وكان ممن صَبَر يومئذ ، وقيل في امتناعه من قتل النبي غير ذلك . >
أخبرنا أبو جعفر عُبَيد الله بن أحمد ، بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، في يوم حنين ، حين انهزم المسلمون ، قال: فصرخ كَلَدة ابن الحَنْبل: ألا بَطَلَ السحْر فقال صفوان بن أُمية ، وهو يومئذ مشرك: اسكت فَضّ الله فاك ، فوالله لأنْ يَرُبَّني رجل من قريش أحب إلي من أن يَرُبَّني رجل من هوازن . >
وقال شبية بن عثمان بن أبي طلحة: اليوم أُدْرِك ثأري ، وكان أبوه قتل يوم أُحد كافرًا ، اليوم أقتُل محمدًا . قال: فأدَرْت برسول الله صلى الله عليه وسلّم لأقتله ، فأقبل شيء حتى تَغَشَى فؤادي ،