المهاجرون: سلمان منا ، وقال الأنصار: سلمان منا ، فقال رسول الله: ( سلمان منا أهل البيت ) . >
وروى عنه ابن عباس ، وأنس ، وعقبة بن عامر ، وأبو سعيد ، وكعب بن عُجْرة ، وأبو عثمان النهدي ، وشرحبيل بن السمط ، وغيرهم . >
أخبرنا أبو منصور بن السيحي ، أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خمِيس ، أخبرنا أبو نصر بن طوق ، أخبرنا أبو القاسم بن المرجى ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، أخبرنا محمد بن الصباح ، حدثنا جرير ، عن منصور عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن قَرْثَع الضَّبي ، عن سلمان الفارسي ، قال: قال لي رسول الله: ( هل تدري ما يوم الجمعة ؟ ) قال: قلت: الله ورسوله أعلم ، قال: ( هو الذي جمع الله عز وجل فيه أباكم ، أو أباك ، آدم عليه السلام ، ما من عبد يتطهر يوم الجمعة ثم يأتي الجُمعة لا يتكلم ، حتى يقضي الإمام صلاته إلا كان كفارة لما قبلها ) . >
وتوفي سنة خمس وثلاثين ، في آخر خلافة عثمان ، وقيل: أول سنة ست وثلاثين ، وقيل: توفي في خلافة عُمر ، والأول أكثر . >
قال العباس بن يزيد: قال أهل العلم: عاش سلمان ثلثمائة وخمسين سنة ، فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيه . >
قال أبو نعيم: كان سلمان من المُعَمَّرين ، يقال: إنه أدرك عيسى بن مريم وقرأ الكتابين ، وكان له ثلاث بنات: بنت باصبهان ، وزعم جماعة أنهم من ولدها ، وابنتان بمصر . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2140 ) ( د ع ) سَلمَة ، بفتح اللام ، هو سلمة بن الأدْرع ، الذي قال فيه النبي لنفر يَنْتَضِلون ، وهو فيهم: ( ارموا وأنا مع ابن الأدرع ) ، واسم أبيهم ذكوان . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا وكيع ، حدثني هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن الأدرع ، قال: كنت أحرس النبي: ذات ليلة ، فخرج لبعض حاجته ، قال: فرآني ، فأخذ بيدي ، فانطلقنا فمررنا على رجل يُصَلِّي يَجْهر