بن همام ، قال: قال لي رسول الله: ( انْهَ قومك عن نَبِيد الجَرّ ، فإنه حرام من الله ورسوله ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ، وجعلاه من محارب بن خصفة ، ووافقهما ابن أبي عاصم ، وجعله أبو عمر من عبد القيس ، وهو الأظهر عندي ، لأنه قد تكرر النهي من النبي لعبد القيس عن نَبيذ الجر ، وفي عبد القيس ( محارب ) ينسب إليه ، وهو محارب بن عمرو بن وَديعة بن لُكَيز بن أفْصى بن عبد القيس ، وقد تقدم لابن منده مثلها في أبان المحاربي ، وقد تَقَدّم الكلام عليه . >
( 2118 ) ( ب د ع ) سُفْيَان بنُ وَهْبٍ الخَوْلاني ، يكنى أبا أيمن ، وفد على النبي ، وحضر حجة الوداع ، وشهد فتح مصر ؛ وإفريقية ، وسكن المغرب ، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله ، وأبو عُشَانة ، ومسلم بن يسار . >
حدث عبد الله بن وهب ، عن عبد الرحمن ابن شريح ، عن سعيد بن أبي شمر السبائِي ، قال: سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( لا تأتي المائة وعلى الأرض أحد باق ) . >
وروى عنه غياث بن أبي شبيب من أهل بيت جبرين ، قال: كان يمر بنا سفيان بن وهب صاحب رسول الله ، ونحن بالقيروان ، ونحن غِلْمة ، فيسلم علينا وهو معتَمّ بعمامة قد أرخاها من خلفه . >
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا حسن ابن موسى ، أخبرنا ابن لهِيعة ، حدثني أبو عُشانة: أن سفيان بن وهب الخولاني حَدَّثه: أنه كان تحت ظِل راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم حجة الوداع ، أو أن رجلًا حدثه ذلك ، قال: قال رسول الله: ( روحة في سبيل الله خيْر من الدنيا وما عليها ، وغَدوةٌ في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ، وإن المؤْمن على المؤْمن: عِرْضه وماله ونفسه حرام ، كما حَرُم هذا اليوم ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2119 ) ( ب د ) سُفْيان بنُ يَزيدَ الأزْدي . من أزد شنوءَة . روى عن النبي ، روى عنه محمد