يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة (24) على أرجح الأقوال:
وقال ابن حزم عن عدد مروياته في كتابه أسماء الصحابة الرواة أنها:
خمسمائة حديث وسبعة وثلاثون حديثا، وكذلك قال ابن الجوزي في عدد مروياته في تلقيح فهوم أهل الأثر، ثم قال: قال أبو نعيم الأصبهاني، أسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من المتون سوى الطرق مائتي حديث ونيفا.
قال ابن حجر في = الإصابة =: كانت إليه السفارة في الجاهلية، وكان عند المبعث شديدا على المسلمين، ثم أسلم فكان! إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق، قال عبد الله بن مسعود: وما عبدنا الله جهرة حتى أسلم عمر.
وأخرج ابن أبي الدنيا بسند صحيح عن أبي رجاء العطاردي قال: كان عمرا طويلا جسيما أصلع، أشعر، شديد الحمرة كثير السبلة في أطرافها صهوبة، في عارضيه خفة.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيد إلى زر بن حبيش، قال: رأيت عمرا أعسر، أصلع، آدم، قد فرع الناس كأنه على دابة، قال: فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر فقال: سمعنا أشياخنا يذكرون أن عمر كان أبيض فلما كان عام الرمادة، وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغير لونه وكان أحمر فشحب لونه
وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عمر الجزار عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب» . فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في = تاريخه = بسند فيه إسحاق بن أبي فروة، أنه سأل عمر عن إسلامه، فذكر قصته بطولها، وفيها: أنه خرج