الصفحة 80 من 172

ولم يكن لقوائم الثور موضع قرار، فخلق الله تعالى صخرة خضراء غلظها كغلظ سبع سموات وسبع أرضين فاستقرت قوائم الثور عليها. وهى الصخرة التى قال لقمان لابنه: (يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله) . روى أن لقمان لما قال هذه الكلمة، انفطرت من هيبتها مرارته، ومات وكانت آخر موعظته ... !! فلم يكن للصخرة مستقر فخلق الله نونا، وهو الحوت العظيم اسمه"لونيا"وكنيته"يلهوت"ولقبه"بهموت"فوضع الصخرة على ظهره وسائر جسده خال: قال: والحوت على البحر والبحر على متن الريح والريح على القدرة وثقل الدنيا وما عليها حرفان من كتاب الله تعالى: قال لها الجبار: ص نى. فكانت. فذلك قوله عز وجل: (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) . هذا ما كتبه المؤلف الكذاب عن بداية العالم- وصدق الله العظيم: (ما أشهدتهم خلق السماوات و الأرض و لا خلق أنفسهم و ما كنت متخذ المضلين عضدا) . التقط الآيات الكريمة من بين هذا الكلام الغث، ثم تأمل فيه وسل نفسك: من أين أتى الرجل بهذا اللغو؟ وكيف أزلق هذا المنهج عددا من المفسرين فأولوا بعض الآيات الكونية على هذا النحو؟ إن مصادر العلم لا تعدو الوحى في أمور، والحس والعقل في أمور. فهل هناك نقل عن الله ورسوله بذلك؟ كلا. هل هناك إثارة من علم مادى بذلك؟ كلا ... 081

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت