(د) أن جميع الثروات التى يمتلكها الفرد بصورة خاصة والأمة بصورة عامة يجب أن تستثمر لأقصى حد ممكن، فلا يحق للدولة أو الجماعة أو الفرد اكتنازها أو تبديدها فيما حرم الله ورسوله.
(هـ) أن التطور والتقدم من المتطلبات الضرورية وأن المشاركة في النشاط الاقتصادى أمر أوجبه الله على كل مسلم، فعليه أن يعمل بجد في سبيل إنتاج وكسب ما يفيض عن احتياجاته الفردية حتى يتسنى له إخراج الزكاة ويساهم في النهوض بمجتمعه.
(و) لكل فرد الحق في أن ينال أجرا عادلا جزاء لعمله دون أى تمييز قائم على أساس العرق أو الجنس أو اللون أو الدين.
(ز) الكسب الحلال والإرث المشروع هما أساس الدخل الذى يعترف به الإسلام. إن تنمية الثروات وكافة وسائل الإنتاج يجب أن تكون مطابقة لنصوص الشريعة الإسلامية: فالربا والمقامرة واكتناز الأموال دون استثمارها في التنمية وما شابه ذلك من الأمور التى يحرمها الإسلام كمصدر للدخل.
(ح) إنما المؤمنون أخوة: إن مبادئ المساواة والأخوة في الإسلام توجب تطبيق حق المشاركة العادلة في حالة اليسر أو العسر، فحق الزكاة والصدقات والعفوة والميراث هى من مبادئ التوزيع العادل للثروة في المجتمع الإسلامى.
(ط) إن التكافل الاجتماعى يعطى المحرومون والمستضعفين والعاجزين الحق في ثروات المجتمع الذى يعتبر مسئولا مسئولية كاملة عن تزويدهم بالمسكن والملبس والمأكل والتعليم والرعاية الصحية، وذلك دون تمييز في السن أو الجنس أو اللون أو الدين.
(ى) يجب إقامة الثروة الاقتصادية للأمة الإسلامية على أسس من التعاون والتكامل لصالح أبنائها.
قال عليه الصلاة والسلام"طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة". والعلم تعبير شامل لكل مجالات المعرفة وتنمية القدرات العقلية والتقنية والحرفية والوظيفية وتنمية الملكات الروحية والفنية والجمالية، وفيما يلى بيان لمبادئ التربية والتعليم في الإسلام: أولا: أن تشاع المعرفة لكل الناس أطفالا ورجالا ونساء وأن توفر لهم سبل التعليم في جميع مراحله. ثانيا: تواجه الإنسان تحديات نفسية وتحديات اجتماعية ويستطيع الفرد مواجهتها 169