فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6125 من 82138

وذكر ابن حجر والعيني احتمال أن يكون الترجيع حصل من هزّ الناقة، وأن يكون أشبع المدّ في موضعه، فحدث ذلك. [13] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_edn13) ثم قال ابن حجر:"وهذا الثاني أشبه بالسياق، فإن في بعض طرقه:"لولا أن يجتمع الناس لقرأت لكم بذلك اللّحن ..."وقد ثبت الترجيع في حديث أم هانئ المتقدم [14] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_edn14) وغيرها."

قال الشهاب القسطلاني:"وإذا جمعت هذا -قراءة الترجيع- إلى قوله عليه الصلاة والسلام:"زينوا القرءان بأصواتكم ظهر لك أن هذا الترجيع منه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كان اختيارا لا اضطرارا لهز الناقة له، فإنه لو كان لهزّ الناقة لما كان داخلا تحت الاختيار، فلم يكن عبد الله بن مغفل يفعله ويحكيه اختيارا ليتأسى به، وهو يراه من هزّ الناقة ثم يقول:"كان يرجع في قراءته، فنسب الترجيع إلى فعله، وقد ثبت في رواية فقال:"لولا أن يجتمع الناس علينا لقرأت ذلك اللحن"، ثم ذكر حديث أم هانئ. [15] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_edn15) قال ابن القيم:"وكان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يتغنى به، ويرجع به صوته أحيانا كما رجّع يوم الفتح في قراءته: (( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) ). [16] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_edn16)

كيفيات التلاوة في الأداء المتعلقة بالحروف والحركات يمكن ضبطها وتحديدها بالخطّ، وكيفية الترجيع ونحوه متعلقة بالأصوات وأوصاف كيفيات الصوت لا يمكن نقلها، بخلاف كيفيات أداء الحروف، فلهذا نقلت قواعد التجويد بألفاظها، ولم يمكن نقل الترجيع لأنه يتعلق بالأصوات، ونقل منه ما أمكن نقله بقولهم: ءا ءا ءا. [17] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_edn17)

إن الخط لا ينطق فيبين لنا كيفية هذا الترجيع، ولا صفة القراءة به، فإن كيفية الترجيع لا تدرك إلا بالسماع، والخط مهما كان حاله، يعجز عن نقل صفة الترجيع كما ثبت عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لأنه يتعلق بالأصوات، ولا شك أنه من تحسين الصوت بالقراءة كما هو مطلوب والله أعلم.

ـ [حسين بن محمد] ــــــــ [01 - 08 - 08, 10:31 م] ـ

كيفيات التلاوة في الأداء المتعلقة بالحروف والحركات يمكن ضبطها وتحديدها بالخطّ، وكيفية الترجيع ونحوه متعلقة بالأصوات وأوصاف كيفيات الصوت لا يمكن نقلها، بخلاف كيفيات أداء الحروف، فلهذا نقلت قواعد التجويد بألفاظها، ولم يمكن نقل الترجيع لأنه يتعلق بالأصوات، ونقل منه ما أمكن نقله بقولهم: ءا ءا ءا.

إن الخط لا ينطق فيبين لنا كيفية هذا الترجيع، ولا صفة القراءة به، فإن كيفية الترجيع لا تدرك إلا بالسماع، والخط مهما كان حاله، يعجز عن نقل صفة الترجيع كما ثبت عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لأنه يتعلق بالأصوات، ولا شك أنه من تحسين الصوت بالقراءة كما هو مطلوب والله أعلم.

من ينطق لنا (ءا ءا ءا) ؟ أم انقطع السماع فيها؟

الحديث متفق عليه: أخرجه البخاري (رقم 4031، 4555، 4747، 4760) ومسلم (رقم 794) من طريق أبي إياس معاوية بن قرة، قال: سمعت عبد الله بن مغفل، به.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت