فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5733 من 82138

تفسير غريب سورة آل عمران

الأصل في"التوراة"عمن يرتضى = ورويه من وري الزند أضا

وهكذا"الإنجيل"أصل الحكم = والنجل الأصل في مجاري الكلم

وسمي القرآن"بالفرقان"= لفرقه الحق من البهتان

"ومحكمات"بينات الكلم = كآخر الأنعام فاتل تفهم

"والمتشابهات"أحرف الهجا = لم تهتد اليهود فيها المنهجا

إذ زعموها نحسات الجمل = تومي لميقات المعاد المجمل

وذاك أمر مبهم المآل = لا يعلمونه بالاستدلال

"سيغلبون"أي ببدر فصدق = فيهم وعيد الحق والوعد حق

وكان ذاك قبلها بعامين = فحققوا الأمر بها رأي العين

"يرونهم مثليهم"وكانوا = ثلاثة الأمثال لكن بانوا

أقل كي تجتريء القلوب = عليهم وينفذ المكتوب

ويطلق"القنطار"للمستكثر = وأكد القنطار بالمقنطر

معنى"المسومة"أي معلمه = وقيل بل حسنة مطهمه

وقيل إنما عنى السوائما = ترعى فلا تكلف المغارما

"الصابر"النبي ثم أربعه = للخلفاء بعده مرصعه

"شهادة الله"المراد علمه = بالحق أوتبيينه أو حكمه

أو خلقه في كل شيء شاهد = يدل أنه إله واحد

"بغيًا"بغوا أن كان من إسماعيل = وآثروه من بني إسرائيل

وتعرف العرب"بالأميين"= وهم أراد ههنا بالتعيين

"أوتوا نصيبًا"ليس فيهم جامع = كل بتقصير الهوينا قانع

"دعوا"إلى حد الزنا فأعرضوا = وكتموا ما عندهم ومرضوا

واستبعدوا انتزاع ملك الروم = وفارس بوعده المعلوم

فنزلت ردًا على المستبعد = ثم أراهم بعد صدق الموعد

"ويخرج الحي"يصور الولد = من نطفة مقذوفة مثل الزبد

أو مؤمن من كافر وكافر = من مؤمن والأمر فيه ظاهر

"محررًا"أي مخلصًا أو معتقا = كل على المنذور وصف صدقا

"رزقًا"فواكهًا لغير الإبان = أنزلها من الجنان الرحمن

معنى"الحصور"لا يميل للنسا = مشتغلًا بربه مستأنسا

"رمزًا"إشارة بغمز الطرف = أو نحو إشمام ببعض الحرف

"أقلامهم"سهامهم يقترع = بها إذًا أامر عليه أجمعوا

كلامه في"المهد"كان خارق ="وكهلًا"أي بالوحي والحقائق

"أخلق"أي أهيئ المصورا = والله وحده هو الذي يرى

"الأكمه"المولود ليس يبصر = وأن يعيد بصيرًا أندر

"أحس عيسى"علم الإشراكا = حين أرادوا قتله انتهاكا

معنى"التوفي"ههنا الاستيفاء = مسلمًا يحرزه السماء

أو قصد الوفاة بعد رفعه = ورب لفظ حائل عن لفظه

معنى"الذين اتبعوك"حقا = تعلو مقاديرهم وترقى

"أنفسنا"قيل بني العمومه = كعادة العرب في الخصومه

"ونبتهل"نضرع وقيل نلتعن = فنكص الأسقف عنها ووهن

وقال إنها وجوه لو دعا = داعيهم في جبل لانقلعا

معنى"سواء"نصف وعدل = يرضى بها المنصف عند الفصل

"دمت عليه قائمًا"ملازما = ومن هنالك حبسنا الظالما

وظنت اليهود أموال العرب = حلًا لهم وذلك الظن كذب

"ولا يزكيهم"بعفو ماحي = لسالف الذنب والاجتراح

"يلوون"أي يحرفون الكلما = عن وضعه ينتهكون الحرما

والعالم الناصح"رباني"= كقولهم في الكث لحياني

وقيل بل منتسب لربه = بعلمه ونفسه وقلبه

"أخذتم إصري"قبلتم عهدي = لتشهدوا بالحق عند الجحد

ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [21 - 06 - 08, 01:57 م] ـ

"حرم إسرائيل"يعني الإبلا = ألبانها ولحمها المخردلا

يقال موضع الطواف"بكه"= وقيل إن بكة كمكة

"وبكة"من ازدحام الجمع ="ومكة"من مك ما في الضرع

"مقامه"من جملة الآيات = يأمن من دخله من الآفات

"ويعتصم"أي يمتنع"وحبله"= كتابه أو عهده وأصله

للسبب الذي به نتصل = بفضله وهو الجواد المفضل

"كنتم"يشير للدوام في الخلق * = لو قال أنتم خص ذلك السلف

"إلا أذى"أي بلسان لا بيد = قدرة عاجز يمضه الحسد

"حبل من الله"أي الإيمان = وهو من الناس أي الأمان

ألزم بالإيمان أو بالجزيه = فحسبهم ذلًا بها وخزيه

"وأمة"قابلها بأمه = ليست لهم في الصالحات همه

جزالة مع بيان القصد = ورب ضد مجزيء عن ضد

"لن تكفروا"لن تحرموا ثوابه = وعدًا من الله على الإنابه

"صر"صرير لهب أو برد = والبرد قد يهلك إذ يشتد

"بطانة"يعني أناسًا دخلا = قد أظهروا ودادكم تعملا

فالقوم"لا يألونكم خبالا"= لا يقصرون فيكم إضلالا

"ودوا"أحبوا"العنة"* المشقة = تلحقكم ضلالة وفرقه

"قد بدت البغضاء"من أقوالهم = فاعترفوا بعد اكتتام حالهم

أو عرفت منهم بلحن الأقوال = ورب فلتة مناط استدلال

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت