فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53860 من 82138

ونفعه للقارئين أبدا

مقدمة

13 -أول من ألفه في الكتب

محمد ابن شافع المطَّلِبي

14 -وغيره كان له سليقه

مثل الذي للعرب من خليقه

15 -الاحكام والأدلة الموضوع

وكونه هذي فقط مسموع

أصول الفقه

16 -أصوله دلائل الإجمال

وطرق الترجيح قيد تال

17 -وما للاجتهاد من شرط وَضَحْ

ويطلق الأصل على ما قد رجح

فصل

18 -والفرع حكم الشرع قد تعلقا

بصفة الفعل كندب مطلقا

19 -والفقه هو العلم بالأحكام

للشرع والفعل نماها النامي

20 -أدلة التفصيل منها مكتسب

والعلم بالصلاح فيما قد ذهب

21 -فالكل من أهل المناحي الأربعهْ

يقول لا أدري فكن مُتَّبِعَهْ

22 -كلام ربي إن تعلق بما

يصح فعلا للمكلف اعلما

23 -من حيث إنه به مكلف

فذاك بالحكم لديهم يعرف

24 -قد كُلِّفَ الصَّبِي على الذي اعتُمِي

بغير ما وجب والمحرم

25 -وهو إلزام الذي يشق

أو طلب فاه بكل خلق

26 -لكنه ليس يفيد فرعا

فلا تضق لفقد فرع ذرعا

27 -والحكم ما به يجيء الشرع

وأصل كلِّ ما يضر المنع

28 -ذو فترة بالفرع لا يراع

وفي الأصول بينهم نزاع

29 -ثم الخطاب المقتضي للفعل

جزما فإيجاب لدى ذي النقل

30 -وغيره الندب وما التركَ طلب

جزمًا فتحريم له الإثم انتسب

31 -أولا مع الخصوص أولا فع ذا

خلافَ الاولى وكراهة ً خُذا

32 -لذاك والإباحة الخطاب

فيه استوى الفعل والاجتناب

33 -وما من البراءة الأصليهْ

قد أخذت فليست الشرعيهْ

34 -وهي والجواز قد ترادفا

في مطلق الإذن لدى من سلفا

35 -والعلم والوُسع على المعروف

شرط يعم كل ذي تكليف

36 -ثم خطاب الوضع هو الوارد

بأن هذا مانع أو فاسد

37 -أو ضده أو أنه قد أوجبا

شرطا يكون او يكون سببا

38 -وهُوَ من ذاك أعمُّ مُطلقا

والفرض والواجب قد توافقا

39 -كالحتم واللازم مكتوبٍ وما

فيه اشتباه للكراهة انتمى

40 -وليس في الواجب من نوال

عند انتفاء قصد الامتثال

41 -فيما له النية لا تُشترطُ

وغير ما ذكرته فغلط

42 -ومثله الترك لما يُحَرَّمُ

من غير قصْدِ ذا نعم مسلم

43 -فضيلة والندب والذي استحب

ترادفت ثم التطوع انتُخِب

44 -رغيبة ما فيه رغَّب النبي

بذكر ما فيه من الأجر جُبِي

45 -أودام فعله بوصف النفل

والنفلَ من تلك القيود أخل

46 -والأمرِِبلْ أعلم بالثواب

فيه نبي الرشد والصواب

47 -وسنة ما أحمد قد واظبا

عليه والظهور فيه وجبا

48 -وبعضهم سمى الذي قد أُكدا

منهابواجب فخذ ما قيدا

49 -والنفل ليس بالشروع يجب

في غير ما نظمه مُقرِّبُ

50 -(قف واستمع مسائلا قد حكموا

بأنها بالابتداء تلزم)

51 -(صلاتنا وصومنا وحجنا

وعمرة لنا كذا اعتكافنا)

52 -(طوافنا مع ائتمام المقتدي

فيلزم القضا بقطعِ عامد)

53 -ما من وجوده يجيء العدم

ولا لزوم في انعدام يُعْلم

54 -بمانع يمنع للدوام

والإبتدا أو آخرِ الأقسام

55 -أو أولٍ فقط على نزاع

كالطَوْل الاستبراء و الرضا ع

56 -ولازمٌ مِنِ انتفاءِ الشرط

عدمُ مشروط لدى ذي الضبط

57 -كسبب وذا الوجودُ لازم

منه وما في ذاك شيء قائم

58 -واجتمع الجميع في النكاح

وما هو الجالب للنجاح

59 -والركن جزء الذات والشرط خرج

وصيغة دليلها في المنتهج

60 -ومع علة ترادف السبب

والفرق بعضهم إليه قد ذهب

61 -شرط الوجوب ما به نُكلف

وعدم الطلب فيه يُعرف

62 -مثل دخول الوقت والنقاء

وكبلوغ بعث الانبياء

63 -ومع تمكن من الفعل الأدا

وعدمُ الغفلة والنومِ بدا

64 -وشرط صحة به اعتداد

بالفعل منه الطهر يستفاد

65 -والشرط في الوجوب شرط في الأدا

وعزوه للاتفاق وُجدا

66 -وصحة وفاق ذي الوجهين

للشرع مطلقا بدون مين

67 -وفي العبادة لدى الجمهور

أن يسقطَ القضا مدى الدهور

68 -يُبنى على القضاء بالجديد

أو أول الأمرِ لدى المُجيد

69 -وهْيَ وِفاقه لنفس الأمر

أو ظن مأمور لدى ذي الخبر

70 -بصحة العقد يكون الاثر

وفي الفساد عكس هذا يظهر

71 -إن لم تكن حوالة أو تلف

تَعلُّق الحقُ ونقص يُؤلف

72 -كفاية العبادة الإجزاء

وهي ان يسقط الاقتضاء

73 -أو السقوط للقضا وذا أخص

من صحة إذ بالعبادة يُخَص

74 -والصحة القبول فيها يدخل

وبعضهم للاستواء ينقل

75 -وخُصِّص الإجزاء بالمطلوب

وقيل بل يختص بالمكتوب

76 -وقابلِ الصحةَ بالبطلان

وهو الفساد عند أهل الشان

77 -وخالف النعمان فالفساد

ما نهيه للوصف يُستفاد

78 -فعل العبادة بوقت عُيِّنا

شرعا لها باسم الأداء قُرنا

79 -وكونه بفعل بعض يحصل

لعاضد النص هو المُعوَّلُ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت