فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31387 من 82138

قوله: وأعظم النعيم فيها رؤية الرب)قال شيخ الاسلام ابن تيمية في أحاديث الؤية وهذه الأحاديث وغيرها في الصحاح وقد تلقاها السلف والأئمة بالقبول واتفق عليها أهل السنة

والجماعة وإنما يكذبها أويحرفها الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة والرافضة ونحوهم الذين يكذبون بصفات الله وبرؤيته وغير ذلك وهم المعطلة شرار الخلق والخليقة.

قال تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة. ونقل الإجماع على ذلك الإمام ابن كثير في تفسيره. وقد ذكر العلامة المحدث سليمان العلوان حفظه الله أن الإمام أحمد ومالك يكفران من

أنكر الرؤية. والكافرون لا يرون الله قطعًا كما قال تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون بل نقل الإمام النووي في شرح مسلم إجماع السلف على وقوع الرؤية في الآخرة للمؤمنين

دون الكافرين. ومن الأدلة قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة فالحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله هكذا فسره النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم وهذا هو

تفسير جمهور العلماء من الصحابة والتابعين والمحققين إلى يومنا هذا.

(قوله: ومحادثته) قال تعالى سلام قولًا من رب رحيم روى البخاري فقال باب كلام الرب مع أهل الجنة ثم ساق بإسناده عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه

وليس بينه وبينه ترجمان ولاحجاب وروى مسلم مرفوعًا ثلاثة لا يكلمهم الله فهذا دليل أن غيرهم يكلمهم الله وروى الترمذي ما منكم من أحد إلا حاضره الله محاضرة فيقول يافلان

أتذكر يوم فعلت كذا وكذا ... وذكر شيخنا العلوان الدعاء المعروف أسألك لذة النظرإلى وجهك الكريم والشوق الى لقائك ففسر اللقاء أن من الناس من ينظر في وجه لوقت كثير

والتفاوت على حسب الأعمال

(قوله: من يدخلها ينعم فلا يبأس ويخلد فلا يخرج ولا يموت أبدًا)

الصفات الخلقية منها: الطول طول أبيهم آدم ستون ذراع كما في الصحيحين. والعرض جاء في المسند سبعة أذرع وانظر الى التناسب بين الطول والعرض. وما يفعله بعض الناس اليوم

من تفصيل للباس آدم في الجنة ترغيبًا في الجنة إن قال قائل إنه من البدع فلا يبعد ولا يشك عاقل في حرمة ذلك. أما العمر فعلى ميلاد عيسى ابن مريم لما رفع 33سنة.

مردًا: وهو الرجل لا شعرفي وجهه فأهل الجنة لا لحى لهم في وجوههم ولا شواربهم فقد صحح الألباني حديث معاذ مرفوعًا: يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردًا كأنهم مكحلين

.سواد العينين لحديث كأنهم مكحلين. انتفاء المخاط (الأذى من الأنف) والبصاق (الأذى من الفم وهو التفل) والتغوط والبول رواه الشيخان. انتفاء النوم فقد روى الطبراني وصححه

العلامة الألباني عن جابر سئل الرسول عليه الصلاة والسلام قيل يارسول الله هل ينام أهل الجنة؟ قال لا النوم أخو الموت وأهل الجنة لا ينامون. أما جمالهم فعلى جمال يوسف عليه

السلام. وأما لسانهم فالعربية وروي في حديث مرفوع وبه قال ابن عباس والزهري.أما حياتهم فهي دائمة بلا موت مثل أهل النار وحديث الموت أنه يذبح بين الجنة والنار ويقال يااهل

الجنة خلود فلاموت ويااهل النار خلود فلا موت كل خالد بما هو فيه رواه البخاري ومسلم.وعند أبي عيسى الترمذي بإسناد صحيح فعند ذلك يبكي أهل النار حتى لو أجريت السفن

على دموعهم لجرت. أما القوة فقد روى الترمذي ووصححه أن المؤمن يعطى قوة 100كذا وكذا من الجماع وجاء في حديث صححه الضياء يعطى قوة 100في الاكل والشرب

والجماع والشهوة.وفي النساء تكون البكارة الدائمة وروي ذلك مرفوعًا عند ابن أبي شيبة.

وأما صفاتهم الخلقية فسلامة الصدر من الغل والحقد والغل قال تعالى ونزعنا مافي صدرورهم من غل اخوانا. ومن الصفات الذكر الكثير لله قال تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم

وللمفسرين فيها أقوال منها أنهم إذا رغبوا الى الله في الدعاء قالوا ذلك واختار هذا الإمام الألوسي وقيل إذا اشتهوا الطعام أو الشراب قالوا ذلك. ومن الصفات التحية بينهم والتحية

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت