فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31386 من 82138

البحث الثاني: سعة أبواب الجنة روى الشيخان عن أبي هريرة مرفوعًا والذي نفسي بيده إن مابين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو هجر ومكة

البحث الثالث أسماء هذه الأبواب: ثبت في الصحيحين ذكر بعضها منها باب الصلاة وباب الجهاد وباب الصدقة وباب الريان لأهل الصيام وجاء في سنن الترمذي الوالد أوسط أبواب

الجنة وفي حديث آخر الجنة تحت أقدام الأمهات وحسنه العلامة ابن باز.فهذه 5 أبواب والباقية قيل كاظمي الغيظ وباب الصلاة الضحى وباب الراضين

البحث الثالث ذكر شيخنا ابن باز في شرح المنتقى مسألة مفيدة في رجل أسلم بعد رمضان ثم مات فمات على الإسلام لكنه لا يدخل الجنة من باب الريان لأنه خاص بأهل الصيام

فيدخل من الابواب الاخرى قلت وقياسًا على كلام شيخنا ابن باز رحمه الله فهذه قصة مثل المسألة السابق فقد قال أبوهريرة حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يسجد لله سجدة؟ أصيرم

بن عبدالأشهل رضي الله عنه روى البخاري أن الرسول عليه عليه الصلاة والسلام قال عمل قليلًا وأُجر كثيرًا.

البحث الرابع أبو بكر يدخل من الأبواب الجنة الثمانية كما ثبت في الصحيحين مرفوعًا نعم وأجو أن تكون منهم

البحث الخامس: هل أبواب الجنة الآن مفتوحة أم مغلقة:الصواب الذي ذهب إليه الإمام ابن القيم أن أبواب الجنة تكون قبل أن يدخلها المؤمنون يوم القيامة مغلقة وهذا ظاهر

الأحاديث لحديث فآتي باب الجنة فآخذ بحلقة الباب فاستفتح فيقال من فأقول محمد فيقول بك أمرت ألا أفتح لأحد قبلك رواه مسلم ثم بعد تبقى مفتوحة لحديث آخر أهل الجنة دخولًا

قال قربني من هذه الشجرة فيرى أهلها قلت وهذا دليل على أبوابها مفتوحة وإلا كيف يرى أهلها بخلاف النار فتُغلق بعد دخول أهلها لقوله تعالى عليهم نار مؤصدة. وأما في الدنيا

فهي مغلقة لا تفتح إلا في وقتين

1)في شهر رمضان لما روى الشيخان مرفوعًا إذا جاء رمضان فُتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار.

2)يوم الإثنين والخميس متفق على صحته

البحث الخامس من أول من تفتح له الجنة: هو الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام. ثم أمته وأول هؤلاء أبوبكرالصديق ابن أبي قحافة وعند الطبراني الجنة حرمت على الأنبياء حتى

أدخلها وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي وروى أبوداوود مرفوعًا أنت أول من يدخل من أمتي الجنة. وروى مسلم نحن الآخرون (زمنًا في الدنيا) الأولون (في دخول الجنة) يوم القيامة

وجاء في حديث أن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بـ500سنة وليس لازمًا أن يكون الفقير أفضل من الغني لكن للحساب ذكره ابن القيم

(قوله: يدخل منها المؤمنون يوم القيامة بعد أن يحاسبوا)

لايدخل أحد الجنة قبل الموت وقبل يوم القيامة إلا من جاءت النصوص بإستثنائهم وهو آدم وحواء ومؤمن آل ياسين والشهداء من المؤمنين

قال تعالى وقلنا يآدم اسكن أنت وزوجك الجنة وقال جل وعز ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون وقال تعالى قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي

يعلمون .... وآدم دخل جنة المأوى (الجنة الحقيقية) قال النووي في شرح صحيح مسلم هذا إجماع أهل السنة وقال ابن كثير وهو قول الجمهور قلت واختاره الشيخان ابن باز(الفوائد

العلمية جمع الزهراني)وابن عثيمين (أحكام القرآن) وساق ابن القيم الخلاف في الحادي ولم يرجح شيئًا.

(قوله: وفيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى والأكل والشرب في الجنة ثابت بالكتاب والسنة وهو معلوم بالاضرار من دين الاسلام وكذلك الطيور والقصور في الجنة بلاريب وكذلك أهل

الجنة لايبولون ولايتغوطون ولابيصقون لم يخالف من المؤمنين بالله ورسوله أحد. وقال في موضع آخر والمسلمون أثبتوا جميع أنواع اللذات سمعًا وبصرًا وشمًا وذوقًا ولمسًا للروح والبدن

جميعًا وكان هذا هو الكمال لا مايثبته أهل الكتاب ومن هو شر منهم من الفلاسفة الباطنية ... وأعظم لذات الآخرة لذة النظر إلى الله سبحانه وتعالى .... انتهى كلامه

قال تعالى فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت